الرئيسية / خمسة سياسة / احمد مالك وشادى حسين ( القوات تتكندم 1)
احمد مالك وشادى حسين ( القوات تتكندم 1)

احمد مالك وشادى حسين ( القوات تتكندم 1)

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

واقعه احمد مالك وشادى حسين ف ميزان الابداع الاحتجاجي والسفاله اللاخلاقيه

احمد مالك وشادي

هل نحن نعرف جميع جوانبه وظروفه ام لا ؟

الواقعه تنازع عليها الشارع المصرى كثيرآ ف الاونه الاخيره ولكن معظم من تحدث عنها لم يكن يعرف الظروف المحاطه بهؤلاء الشباب حتي يفعلوا ما قاموا به ولكن كعادتنا كمصريين لم نري ولا نسمع غير انفسنا و نصنع اصنامآ من مؤسسات فاشيه لا تعترف بنا كمواطنيين لنا حقوق مثل ما لنا من واجبات

الواقعه كما تمت يوم 25 يناير الماضى ف ذكرى انتفاضه يناير 2011 قام الشابان احمد مالك و شادى حسين بنفخ مجموعه الاوقيه الذكريه وتوزيعها ع افراد الشرطه المكلفه بتأمين ميدان التحرير ف ذلك اليوم مكتوبآ عليها عباره عيد الشرطه 25 وقاموا بتصوير ما فعلوه ونشروه ع مواقع التواصل الاجتماعى كافه

بالطبع هو فعل بين سندان الابداع الاحتجاجي و مطرقه العادات والتقاليد العقيمه المصريه ولكن هنا السؤال يطرح نفسه هل كان متاحآ غير ذلك ؟ بالطبع الوضع السياسي المصرى لم ولن يسمح لهؤلاء الشباب او غيرهم ان يعترضوا علي ما يروه غير مناسب فيما يجري من احداث غير مرضيه ف الواقع المصرى السياسي المرير جميع الابواب مغلقه امام من يريد ان ينتقد او يعترض علي ما يحدث او ما سيحدث فالنظام السياسي العسكرى ف مصر الآن ممثلآ ف حكومتنا المبجله و حاكمنا الفاشي لن يسمح بأي شائبه تشوبه او تهدف بتغيره او تطويره حتي للافضل فهو يستغل كل الابواق الاعلاميه وكل الابواب لتمجيده او تمجيد انجازاته الوهميه فكيف لشباب ان يعبروا عن أرآهم بكل حريه في ظل نظام يقمع كل من يقل كلمه حق فى وجه الباهت والادهي انهم ينشروا حاشيتهم في اهم مكان احتضن انتفاضتهم المجيده حتي لايتمكن احد من الجهر برأيه ف وجوههم الباليه الوقحه وينشروا مؤيديهم الذين تتقلص اعدادهم يومآ بعد يوم كلما اكتشفوا اكاذيبهم القذره

اعرف جيدآ بأن من يقرأ كلماتى هذه يتصور انني محسوب علي التيار المعاكس كما يظن البعض وهم الاخوان ولكن ف الحقيقه ان ما نحن فيه الان ما هو استمرارآ لما كان يفعله الاخوان واتباعهم و نظام مبارك والمجلس العسكرى من قبلهم وانني بالفعل منحاز للطرف الاقوى وهو الشارع الاغلبيه العظمي من ذلك الشعب المقهور الغالب علي امره

والشئ بالشئ يذكر فأن ما فعله هؤلاء الشباب هو فعل مماثل ومشابه لما فعله الفرنسيون بعد اعتداءات الارهاب ع اراضيهم في حادثه تشارلى ايبدو  و حادثه الاستاد الاخيره فقد قام الفرنسيون بنشر حمالات اثداء نسائهم متشحه بالوان علم فرنسا الازرق و الابيض والاحمر بما يمثل انهم سيواجهون العنف والأرهاب والعقول الصدئه بالابداع الاحتجاجي التحررى

انا اعلم ان مجتمعنا ليس شبيهآ بالمجتمع الفرنسي المتحرر المستنير التقدمي ولكن هذه خطوه عظيمه نحو اكتشاف اننا نمتلك قدرات ابداعيه متطوره كما يمتلكها ذلك الشعب المتقدم المبدع

ف النهايه فذلك الفعل المبدع الذي قام به هؤلاء الشباب فى وجه من يحتكرون الكلمه ومضمونها ماهو الا رساله واضحه المعني قد هزت اركان عرشهم البالي وقد وصلتهم الرساله واضحه

اتذكر جيدآ فى هذه اللحظات كلمات الشاعر العظيم صلاح جاهين في رباعياته التي لم ولن تموت حتى وقتنا هذا حينما قال انا المهرج قومتوا ليه وخوفتوا ليه لا فى ايدى سيف ولا تحت مني فرس

شارك الموضوع مع اصدقائك للافادة !

عن Akram Kesra

Akram Kesra
شاب وخريج كليه دار العلوم ج القاهره عندي ٢٤ سنه وسأقاوم ما دمت حيآ انا اللي بالأمر المحال اغتوي شوفت القمر نطيت لفوق في الهواء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons