الرئيسية / خمسة سياسة / احمد مالك و شادي حسين ( القوات تتكندم ٢ )
احمد مالك و شادي حسين ( القوات تتكندم ٢ )

احمد مالك و شادي حسين ( القوات تتكندم ٢ )

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

استكمالا لما بدأناه بالامس ( احمد مالك و شادي حسين ( القوات تتكندم 1 ) ) في تلك الواقعه المثيره نستعرض الان آراء وتطورات المنتقدين لما حدث تحت عنوان

عندما تتحدث العاهره عن الشرف

حينما تسمع كلامآ من احدهم فيجب ان تعرف من يتحدث لكي تجد تفسيرآ لما يقول او حتي لماذا يقال او يصدر عنه بالقطع لا نفتش ف النوايا الواضح ما يختبئ وراءها ولكننا نبحث فقط ف ماضيهم المقيت حتي نتفهم مخذي اقوالهم ومعانيها

نحن بصدد الحديث عن هؤلاء الذين ينعتون أنفسهم بالنخبة العفنه التي تتحدث افتراءآ علينا بأنهم ممثلين للشعب واغلبيته والشعب منهم برآء و في الحقيقه انهم يجيدون التمثيل بالشعوب وليس شرف الحديث عن رأيه منهم الممتهنين بمهنه التمثيل ومنهم من يمتهن مهنه السياسه والتنظير التي أصبحت مهنه من لا مهنه له و منهم من ينعت نفسه بلقب شخصيه عامه اعتباريه

فإذا نظرنا الي من يعملون في مهنه التمثيل والأعمال الفنيه المنوطة بتقديم الإبداع والتطوير والدفاع عن من يساء ضده اذا قدم عملا ابداعيآ مثل المبدعان الشابان احمد مالك و شادي حسين ولكن للأسف كان مضمون أقوال اغلبهم مخيبه لآمال كل مبدع ع وجه المحروسه ولم يقم احدهم بالنظر الي ماضيه البشع فمنهم من كان ف جعبته السابقة قضايا تخص الشرف مثل قضايا الدعاره و قد قام معظمهم بأعمال تسمي فنيه اذا نظرنا اليها بنظرتهم الوضيعه لصنفت اعمال بذيئه ولكنهم تشوحوا باوشحه العفه فجأه كانهم معصومون او لا ينطقون عن الهوي مثلا يعيبون علي الزمان والعيب فيهم فكان من الأولي ان تنتقدوا انفسكم قبل ان تكونوا أوصياء علي الناس

واذا نظرنا الي من يمتهنون السياسه فان معظمهم ينتمون لجماعات وأحزاب لها اطماع وتوجهات يتمنون ان يصلوا ويقتربوا اكثر فاكثر من هؤلاء الذين يسمون بالحكام في هذا الوقت  احترم جيدآ وجهات نظركم جميعآ الباهته ولكنكم نسيتم الحقوق والحريات الواجب احترامها قبل نظرياتهم الممفترض انه المنوط من تحقيقها احترام الحقوق والحريات وتحقيق المستوي الأفضل والارقي من المعيشه فالواجب هنا ان تحترموا عقول من ينتمون الي افكاركم ولا تشوهوها اكثر من ذلك فالأغلبية يبحثون عن الثقافة ولا يبحثون عن الواهيات من الأفكار وإذا سمخ لي بتقديم النصح لهم فاني اقول لهم استقيموا يرحمكم من يجلدكم فهل قمتم أيها المبجلون بايجاد حل لجميع ما يعاني منه شعبنا حتي تتحدثون عن الشرف الزائف ف تلك الآونه

اما ثالثآ شخصياتنا العامه التي تدعي انها اعتباريه الرأي لدي الجمهور من المتابعين فمنهم من تعدي مثلا بالضرب بالحذاء من قبل علي قضاه يقولون الان عنهم انهم منزهون ومبجلون و شامخون ومنهم من هو طرف اصيل خصم واضح في تلك الواقعه بل يتعدون جميع هذه المراحل ويصدرون احكامآ باليه المعني والمضمون فيتمثل فيهم القول بأنهم فيهم الخصام و هم الخصم و الحكم فكيف لنا ان نؤمن بأنهم سيتوشحوا بالعدل في تلك المجابهه فالمثل يقول فاقد الشئ لا يعطيه أنتم تفتقرون لابسط قواعد العدل والشرف فكيف لكم ان تتحدثوا عنه

المستغرب فيما سبق انهم كلهم لا استثني منهم احدآ يعلنون ويعلون كلمه حق يراد بها باطل اي حق زائف لا أساس له من الصحه والوجود ونسوا الظروف ونسوا إنسانيتهم حينما توعدوا لهؤلاء الشباب الصغار في سنونهم لكن كبار في عقولهم حينما أرهبوا أهالي هؤلاء المبدعين الي حد أوصل بعض هؤلاء الأهالي الي الاعتذار عن ما يعتبر ابداعآ بل هو كذلك واتفقوا جميعآ انه سيفعل بهم ابشع الأفعال فيما يمثل اعترافآ ضمنيآ منهم ان شرطتنا تقوم فعلا بافعال تعذيبيه وقحه

أخيرآ و ومن المبكيات المضحكات ان من واجبهم فرضآ ان يحموا الشعب وليس إرهابه جهاز داخليتنا المقيت ان يتوعد هؤلاء الشباب دون وجه حق و دون اي إثبات انهم قاموا بجريمه  يعاقب عليه القانون المصري

قطعآ لا يجوز للعاهره ان تتحدث عن الشرف او تتشح به حتي فلا يسعني الان الا التضامن مع هؤلاء الشباب في قضيتهم تجاه التحرر والحريه ……

عن Akram Kesra

Akram Kesra
شاب وخريج كليه دار العلوم ج القاهره عندي ٢٤ سنه وسأقاوم ما دمت حيآ انا اللي بالأمر المحال اغتوي شوفت القمر نطيت لفوق في الهواء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى