الرئيسية / خمسة سياسة / احمد مالك و شادي حسين ( القوات تتكندم ٣)
احمد مالك و شادي حسين ( القوات تتكندم ٣)

احمد مالك و شادي حسين ( القوات تتكندم ٣)

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

تتابعا للاحداث السابقة احمد مالك و شادي حسين 1 و احمد مالك و شادي حسين 2 وبعد الحديث عن آراء المغرضين واصحاب المصالح وبعد ان أصبحنا علي درايه كامله علي الظروف والدوافع نقع الان امام اخر تطورات الواقعه تحت عنوان

بعد الموقعه

بعد كل ما حدث من افتراء و تكاتل وتهيج علي هؤلاء الشباب كان هناك كثيرا من المؤيدين ايضآ يقفون علي ارضيه التحرر والتفهم لكل ماهو مبدع ولم يتوانوا ايضا في الدفاع عن اصدقائهم في البحث عن الحريه فامتلأت شوارع بعض المدن الاوروبيه تصرخ تاييدآ لحريه التعبير عن الرأي وليس تلك الواقعه فحسب تلك المًؤازره تعطي احساسآ ممسوسآ بنشاط الدفاع عن الحق في التعبير الذي هو حقآ في الحياه بالضروره
قطعآ هناك جمهورآ ساشعآ من هؤلاء المؤيدين لديه مصالح يلعب لها ويستغل مثل هذه الوقائع لمصلحته الشخصيه ولمصلحه جماعته علي الرغم انه كان يرفض مثيلتها من الأحداث الاحتجاجية حينما كانوا هم أنفسهم في السلطه ولكن كي يتم التوضيح كاملا في هذه النقطه كما ذكرنا في الجزء الاول انهم حينما كانوا سلطه كانوا يكملون مشوار من سبقهم في الحكم نظام مبارك ومن بعده المجلس العسكري فكلهم ينفذون ما تراه مصلحه طبقتهم وذويهم في تلك الطبقه فكلهم فاشيون ولا يعرفون لغه غير لغه المال التي تتحكم بجميع أوصال افعالهم القذره الدنيئه
ولكن هناك قطاعآ من المؤيدين لا يجب ان نفتئت علي وجودهم وحقهم في الدفاع عن الحقوق والحريات كحق اصيل في الحياه
الملفت للنظر ان هناك قطاعات أوروبية مثل ما شاهدنا من صور مؤيده تأييدآ فعال كما حدث في ألمانيا والدنمارك وغيرهم من الدول ليس مستغرب منهم هذا فلقد اعتدنا منهم الدفاع عن الحق والوقوف الي جواره بل ودعمه في احيان كثيره
نحن علي يقين ان هناك قطاعآ من المؤيدين تشوبه الشوائب وتطوله المسائلات ولكن نمتلك الشجاعه الكافيه حتي نعلن ذلك ولا نخاف من مواجهه الحقائق ولكن هل يمتلك من يعارضو افكارنا تلك الشجاعه الي الان لم اري فيهم من يمتلك ابسط قواعد الأخلاق حتي فكما قلنا مسبقآ ففاقد الشئ لا يعطيه
في نهايه تلك السلسه من النقط في تلك الواقعه وجب ولزم شكر كل من دافع عن حق الانسان في التعبير عن رأيه سواء أكان من الساسه او من اي قطاع ما كان سنبدع في المقاومه حتي نموت

عن Akram Kesra

Akram Kesra
شاب وخريج كليه دار العلوم ج القاهره عندي ٢٤ سنه وسأقاوم ما دمت حيآ انا اللي بالأمر المحال اغتوي شوفت القمر نطيت لفوق في الهواء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى