الرئيسية / خمسة سياسة / مجزرة استاد بورسعيد ” شهداء الاهلى 74 “
مجزرة استاد بورسعيد ” شهداء الاهلى 74 “

مجزرة استاد بورسعيد ” شهداء الاهلى 74 “

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

اتذكر تلك الساعات والايام جيدآ انه الأربعاء المقيت  الموافق الاول من فبراير عام ٢٠١٢ أتذكرها كأنها كانت بالامس انها الفاجعة انها المصيبه انها المجزرة

image

مجزره إستاد بورسعيد

كانت ليله بارده كانت حراره الهتاف تملئ ارجاء الاستاد كانت مباراه ساخنه رغم انها لم تكن رمزآ المنافسه ولا حتي تؤثر فيها هدف للاهلي مع فرحه صارخه للاولتراس صخب و سخونه يضع المصري البورسعيدي هدفآ ثم الثاني ثم الثالث ثم تفوز الداخليه ٧٤ علي الاولتراس الأهلاوي فجأه مباراه لم يفز فيها اي من الفريقين المتنافسين و لكن ظفر بها الطرف الذي يحتكر استخدام السلاح حتي في الساحه الرياضية علي الطرف الذي لايملك سلاحآ سوي هتافه الحماسي الذي يزأر في وجه من يعاقبهم علي حب بلادهم وأنديتهم

في مستهل الحديث عن تلك المأساة في ذكراها لابد الا ننسي أسلحه المجلس العسكري من إعلام وداخليه و بلطجيه و حاشيه ساعدوه في الإتيان بهؤلاء الضحايا ارضآ و إساله دماءهم الكريمه في ملعب كره القدم  ليصبحوا أيقونات حماسيه لتلك الذي في مثل أعمارهم و أجيالهم أصبحوا وقودآ لحماس من يتذكرهم الي الان ويتذكر الي جانبهم انهم لم يؤتي حقهم في القصاص

كانوا الاولتراس قد جهروا باصواتهم هاتفين يسقط حكم العسكر في مباراه الاهلي امام المقاولون قبل مباراه المجزرة وذلك لان الحرب التي شنها المجلس العسكري لم تكن بدايتها في ملعب بورسعيد ولكن حينما قتلت حاشيته وجنوده محمد مصطفي الشهير بكاريكا في احداث مجلس الوزراء في شهر ديسمبر ٢٠١١ اي قبل المجزرة بشهرين حتي خال للمجلس العسكري انه قد عاقب هؤلاء الروابط علي مشاركتهم في انتفاضه يناير ٢٠١١ المجيدة ولكنهم حينما رأوا تعالي هتافهم وعدم كسرتهم جراء تلك الحادثه فقرروا إيذائهم بازهاق ارواح عدد اكبر من اصدقائه

فجأه وبدون سابق إنذار صرخه علي شاشات التلفزيون مات الاول ثم الثاني ثم الثالث ثم ٧٤ ثم ماتت عائلتهم معهم حينما قالت اخت الشهيد  كريم خزام امام العامه وعلي مرمي أسماعهم  ( يوووووه الاهلي خسر دلوقتي كريم هيرجع زعلان بس هو مرجعش ) ثم لم نفيق من تلك الكلمات حتي أدركنا ابو الشهيد أنس بكلماته التي تدمي القلوب حزنا علي طفل مات قبل ان يحقق اي شئ من حياته ولا من امال عائلته فيه

بعد اربع سنوات علي تلك المجزرة  ولكن لم يحاسب احدآ علي ما حدث بل وبعض من كانوا في موضع المسئوليه وقتها قد خرجوا خروجآ امنا علي يد الاخوان في وقت سلطتهم و الاخر الان عين في مناصب اخري فلا سلامآ علي ما تلطخت يده بالدماء وسنذكرهم دومآ بالشر الي ان يحاسبوا

فاعتقد ان كلام الاولتراس في أغانيهم اكثر بلاغه من غيره حينما قالوا (في بورسعيد كلاب لما العسكر فتحوا الباب انطلقوا والفوضى عمت وقتلوا أغلي الشباب منهم كان المهندس والعامل منهم ولاد راحوا وكان مناهم حكمك لاغي في البلاد اه بالمجلس يابن الحرام بعت دم الشهيد بكام لأجل ما تحمي النظام اللي انت منه كمان )

لم تحل تلك الازمه من وقتها من اربع سنوات حتي حلت علينا كارثه مثلها ولكن في القاهره وفي إستاد الدفاع الجوي وعلي يد نفس الجهاز البلطجي الداخليه و مع نفس النوعيه من الجمهور الاولتراس ولكن الزملكاوي ” شاهد ايضا : حروب الزماللك ” رحم الله شهدائنا جميعآ وسنتكلم في هذا في حينه

عن Akram Kesra

Akram Kesra
شاب وخريج كليه دار العلوم ج القاهره عندي ٢٤ سنه وسأقاوم ما دمت حيآ انا اللي بالأمر المحال اغتوي شوفت القمر نطيت لفوق في الهواء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى