الرئيسية / اليوم السابع و اخبار اليوم / أطباء مصر بين الضرب والإضراب
أطباء مصر بين الضرب والإضراب

أطباء مصر بين الضرب والإضراب

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

صوتهم كان يعلو شيئا فشيئا كل يوم ليل نهار حتى كادت اذني ان تصم و كلماتهم التي لا تتغير كأنهم تتلمذوا تحت ايد عسكري واحد اقصد معلم واحد و عباراتهم التي تبدو للبسيط عبارات رنانة نابعة من الكلب اقصد القلب ( نحمد ربنا ان في مراجعة ) حتى تصل للقلب عن انه لا يوجد من يضحي في سبيل هذا الوطن بنيله ببناياته بمواطنيه الصالحين غير الداخلية ورجال الشرطة مع احترامي الكبير لهم طبعا ولكن هناك الكثير ممن يضحون ولكنهم لا يمتلكون سلطتهم و اعلامهم ولا فرقتهم ( خصوصا الطبالين يا جماعة ).

حديثنا اليوم عن أطباء مصر الذي اهدر و ومازال يهدر واعتقد سيظل يهدر حقهم وقبل ان تسبقني بتلك الجمل المعادة المتكررة الرتبة ( ده الدكتور بياخد كشف اد كده وتقولي مهدور حقهم ) وما يساويها من تلك الجمل اولا حديثنا عن الطبيب في بداياته وقبل بلوغ سن الشيوخ قبل وصوله لسن سيادة اللواء وثانيا الا تعلم المرتبات المناظرة لسن من يعمل في الجيش والشرطة ( انا مش بحسد والله ربنا يبارك ده انتوا حبايبنا برضه ) وبالرغم من ذلك لسنا في سياق للحديث عن المرتبات  ولكن الطامة الكبرى ان حتى الكرامة و الحقوق البسيطة لاي طبيب مصري مهدرة ومهانة ، هذا الطبيب الذي عاني الامرين حتى يصل الى ما وصل اليه ( طلع عين اهله ) وفي نهاية الامر يأتي اليه من يهينه و يبدد بكرامته الارض واذا دافعت عنه واردت فقط ان تعطيه حقه خرجوا عليك جميعا كسرب من الغربان السوداء بأصواتهم المؤذية للأذن والمرارة من اعلامهم الداعر .

لقد وصل الامر الى الضرب والاعتداء على طبيب و هنا يعد اعتداء على موظف اثناء تأدية عمله ولكن هذه الجملة لن تسمعوها او تروها الا في صالحهم لقد صممتم آذاننا بعبارات محفورة ومحفوظة في الارشيف تأتون بها وقت اللزوم فمثلا

( انت نايم في البيت تحت البطانية وهم بره في البرد والمطر ) وهذا في موسم الشتاء

(انت قاعد في التكييف وهم بره في عز الحر والشمس ) وطبعا هذا في فصل الصيف

وكأن الطبيب الذي في مناوبة في المساء لا يشعر ايضا بالبرد او انه يجلس في حجرة الكشف في مستشفى حكومي في وجود مكيف هواء او الاطباء الذين يستيقظون في منتصف الليل لمداواة مريض لا يحتاجون اصلا للنوم .

كفاكم عبثا بالعقول كفاكم ترديدا بأنها حالات فردية هل يعقل ان تحدث اكثر من واقعة في اقل من أسبوع وتسمى حالات فردية

كفاكم دفاعا ، عليكم بالعقاب لمن اخطأ لأن من آمن العقاب اساء الادب و لا تتعجب حين يصل الامر الى الضرب ان يصل الي اضراب.

علينا ان نعلم ان لكل مهنة دور مهم وفعال وان الطبيب يضحي ايضا بصحته فهو الاكثر عرضة للامراض والعدوى حين تمسك انت بـ(ريموت ) التلفاز يده تلمس دم اللآخرين وتدنو من المرض ( حلوة دي رددوها بقى  ) .

لقد باتت كرامة الطبيب في طريقها للزوال على أيديهم فإما ان تعيدوها واما ستجدونها في المشرحة اشلاء .

تنويه هام

كل ما ورد في هذا المقال بعيد كل البعد عن الدعوة للاضراب او اي شئ قد يودي بكاتبه الي غياهب السجون  فكاتبه من المواطنين الشرفاء الذين ينامون تحت (البطاينة و اللحاف ) في الشتاء و يجلسون في( التكييف) في الصيف و اي صلة بينه وبين السخرية هو محض تهيؤات من سيادتكم … وشكرا

شارك الموضوع مع اصدقائك للافادة !

عن islam fawzy

islam fawzy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons