الرئيسية / ثقف نفسك / مفطرات الصيام – اشياء لا تبطل و تبطل الصيام
مفطرات الصيام – اشياء لا تبطل و تبطل الصيام

مفطرات الصيام – اشياء لا تبطل و تبطل الصيام

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

الصيام من الامور التي فرضت على المسلمين فى شهر رمضان الكريم وليس معني الصيام هو عدم تناول الطعام والشراب فقط ! بل هناك ايضا اشياء قد تبطل الصيام وعادات قد يقوم بها المسلم تبطل صيامه وهو لا يدري بذللك لذا ماسنقوم به اليوم هو مناقشة الاشياء التي تبطل الصيام والتي لا تبطل الصيام للمسلمين

الصوم

امور تبطل الصيام ” مفطرات الصيام “

المفطر الأول : الأكل والشرب . وهو مفطر بالإجماع للآية السابقة .

ومن المعروف طبعا ان تناول الاكل او الاشرب عمدا وعن دراية كاملة من المفطرات الحتمة للرمضان

المفطر الثاني : ما كان في معنى الأكل والشرب ، وهو ثلاثة أشياء :

1 – القطرة في الأنف ، التي يعلم أنها تصل إلى الحلق ، وهو مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم : ” وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً ” أخرجه مسلم من حديث لقيط رضي الله عنه. فالحديث يفهم أنه لو دخل الماء من الأنف إلى الجوف فقد أفطر .

2 – مما يدخل في معنى الأكل والشرب : المحاليل المغذية التي تصل إلى المعدة من طريق الفم ، أو الأنف . و كذا الإبر المغذية ؛ فإنها تقوم مقام الأكل والشرب فتأخذ حكمها ، ولذلك فإن المريض يبقى على المغذي أياماً دون أكل أو شرب ، و لا يشعر بجوع أو عطش .

3 – مما يدخل في معنى الأكل والشرب : حَقن الدم في المريض ؛ لأن الدم هو غاية الأكل والشرب فكان بمعناه .

المفطر الثالث : الجماع ، وهو مفطر بالإجماع .

الجماع مع الزوجة اثناء الصيام من الامور التي لا خلاف عليها على انها مفطرة

المفطر الرابع : إنزال المني باختياره بمباشرة

أو الاستمناء ، ونحو ذلك ؛ لأنه من الشهوة التي أمر الصائم أن يدعها كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : ” يدع شهوته ، وأكله ، وشربه من أجلي ” متفق عليه .

ومعلوم أن من فعل ذل ذلك عامداً مختاراً ، فقد أنفذ شهوته ولم يدعها. اقرأ ايضا مع هي الجنابه

أما الاحتلام فليس مفطراً بالإجماع . والاحتلام هو نزول المني اثناء المنام

المفطر الخامس : التقيؤ عمداً ، وهو مفطر بالإجماع .

أما من غلبه القيء فلا شيء عليه . لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : ” من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض ” أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح ، وقال النووي في المجموع (6/315) : ” وإسناد أبي داود وغيرِه فيه إسناد الصحيح “. وصححه ابن تيمية في حقيقة الصيام .

المفطر السادس : خروج دم الحيض والنفاس ، وهو مفطر بالإجماع .

فمتى وُجد دم الحيض أو النفاس في آخر جزء من النهار فقد أفطرت ، أو كانت حائضاً فطهرت بعد طلوع الفجر لم ينعقد صومها ، و تكون مفطرة ذلك اليوم .

ومن الأدلة على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم  : ” أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ” أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد .

اشياء لا تبطل الصيام ” لا تعتبر مفطرات الصيام “

اول الاشياء التي لا تبطل الصيام وهي :

خروج الدم من الإنسان ، غير دم الحيض والنفاس ؛ كالتبرع بالدم ، أو إخراجه للتحليل ، أو خروجِه بسبب رعاف أو جرح ، أو بالاستحاضة ، وغيرِ ذلك .

لأن الأصل في الأشياء أنها غير مفطرة ، إلا إذا دل الدليل على كونها مفطرة ، ولا دليل .

أما قياس خروج الدم للتبرع والتحليل و ما شابه ذلك على الحجامة فغير مسلم لأمرين :

الأول : أن الفطر بالحجامة أمر تعبدي محض لا يعقل معناه على التفصيل ، وما كان كذلك فإنه لا يجري فيه القياس .

فقد قال صلى الله عليه وسلم  : ” أفطر الحاجم والمحجوم ” أخرجه أبوداود وغيره من حديث ثوبانرضي الله عنه وصححه جمع من الأئمة منهم الإمام أحمد والبخاري .

فمما يؤكد أن العلة تعبدية أن النبي صلى الله عليه وسلم  جعل الحجامة مفطرة للحاجم أيضاً ، والدم لا يدخل جوف الحاجم ، ولذلك فإن من يرى التبرع بالدم مفطراً ، فإنه يجعل الفطر خاص بالمتبرع دون الطبيب أو الممرض الذي يقوم بسحب الدم .
وما ذكره بعض أهل العلم في علة الفطر في الحجامة على الحاجم والمحجوم ، فهي محاولة لمعرفة الحكمة في ذلك ولا نستطيع الجزم بما ذكروه لعدم الدليل .

الثاني :  أن قول النبي صلى الله عليه وسلم  : ” أفطر الحاجم والمحجوم ” . منسوخ بحديث ابن عباس رضي الله عنهما : ” أن النبي صلى الله عليه وسلم  احتجم وهو صائم ” أخرجه البخاري . والدليل على كونه ناسخاً حديثان:

الحديث الاول :

حديث أنس رضي الله عنه قال : ” أول ما كرهت الحجامة للصائم : أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم فمر به النبي صلى الله عليه وسلم  فقال : أفطر هذان ، ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم  بعدُ في الحجامة للصائم ، وكان أنس يحتجم وهو صائم “. أخرجه الدارقطني ، وصححه ، وأقره البيهقي في السنن الكبرى ، وصححه النووي .

الحديث الثاني :

حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : ” رخص رسول الله في القبلة للصائم ، والحجامة ” أخرجه الطبراني والدارقطني ، وقال ابن حزم إسناده صحيح ، وصححه من المعاصرين الألباني رحمه الله . والرخصة لا تكون إلا بعد العزيمة .

والقاعدة أنه إذا وجد حديثان متعارضان ، ولم يمكن الجمع بينهما ،لم يجز إعمال قواعد الترجيح بين الأدلة المتعارضة إلا إذا جهل التاريخ ، وهنا قد علمنا المتقدم من المتأخر فيكون المتأخر ناسخاً للمتقدم ، كيف وحديثا أنس وأبي سعيد صريحان في نسخ الفطر بالحجامة .

ثاني الاشياء التي تبطل الصيام وهي :

كثير من الوسائل العلاجية ، وقد صدر فيها قرار من مجمع الفقه الإسلامي بجدة في دورته العاشرة 1418هـ ، وأنقل هنا أكثر هذا القرار حيث قرر مجلس مجمع الفقه الإسلامي ما يلي :

أولاً : الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات :

1 . قطرة العين ، أو قطرة الأذن ، أو غسول الأذن ، أو قطرة الأنف ، أو بخاخ الأنف ، إذا اجتنب ما نفذ إلى الحلق .

2 . الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان لعلاج الذبحة الصدرية ، وغيرها إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق.

3 . ما يدخل المهبل من تحاميل ، أو غسول ، أو منظار .

4 . إدخال المنظار ، أو اللولب ، ونحوهما إلى الرحم .

5 . ما يدخل الإحليل ؛ أي مجرى البول الظاهر للذكر و الأنثى ، أو منظار ، أو دواء ، أو محلول لغسل المثانة .

6 . حفر السن ، أو قلع الضرس ، أو تنظيف الأسنان ، أو السواك وفرشاة الأسنان ، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .

7 . المضمضة ، والغرغرة ، وبخاخ العلاج الموضعي للفم إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .

8 . غاز الأكسجين .

9 . غازات التخدير ، ما لم يعط المريضُ سوائلَ مغذية .

10 . ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالدهونات ، والمراهم واللصقات العلاجية الجلدية المحملة بالمواد الدوائية أو الكميائية .

11 . إدخال (أنبوب دقيق ) في الشرايين لتصويرِ ، أو علاجِ أوعية القلب ، أ, غيره من الأعضاء .

12 . إدخال منظار من خلال جدار البطن لفحص الأحشاء ، أو إجراء عملية جراحية عليها .

13 . أخذ عينات من الكبد ، أو غيره من الأعضاء ، مالم تكن مصحوبة بإعطاء محاليل .

14 . دخول أي أداة أو مواد علاجية إلى الدماغ أو النخاع الشوكي .

ثانياً : ينبغي على الطبيب المسلم نصحُ المريض بتأجيل ما لا يضر تأجيله إلى ما بعد الإفطار من صور المعالجات المذكورة فيما سبق ” . انتهى قرار المجمع الفقهي .

والدليل على أن ما سبق ليس من المفطرات ؛ أنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما ، والأصل عدم كون الشيء مفطراً إلا إذا دل الدليل على اعتباره مفطراً ، ولا دليل .

ويلحق بما مضى وبنفس التعليل : مداواة الجروح الغائرة ، والكحل في العين .

ثالثاً : من أفطر ناسياً أو مخطئاً .

ومثال الخطأ : من ظن أن الفجر لم يطلع فأكل وهو طالع ، أو ظن أن الشمس قد غربت فأكل وهي لم تغرب . فصومه صحيح و لا شيء عليه ، على القول الراجح من أقوال العلماء .

والدليل على ذلك حديث أسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ قالت : ” أفطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم  يوم غيم ، ثم طلعت الشمس ” أخرجه البخاري .

وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه حقيقةُ الصيام : أنه لم ينقل أنهم قضوا ذلك اليوم ، ولو أمروا بقضائه لنقل إلينا كما نقل فطرهم .

ودليل الناسي حديث أبي هريرة رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : ” من أكل ناسياً وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه ” متفق عليه .

شارك الموضوع مع اصدقائك للافادة !

عن Ahmed Mamdouh

Ahmed Mamdouh
طالب بكلية طب الاسنان اهوى التدوين ومتابعة اخبار العالم والثقافة العامة كما اهوى البرمجة ومتابعة التقنية والاخبار التكنولوجية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons