الرئيسية / شخصيات / قصه حياه نزار قباني – سيرته الفنية
قصه حياه نزار قباني – سيرته الفنية

قصه حياه نزار قباني – سيرته الفنية

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

نزار قباني من اعظم الشعراء الذين ابدعوا في الشعر فهو اب روحيا ترك اعظم قصائد التي تحولت الي اغاني لام كلثوم و كاظم الساهر و كثير من اعظم المغنين في العالم فهذا الشاعر له تقدير الاحترام لان مثل هذا الشعر الذي كان يتسلسل من قلمه له اعظم التقدير و الاحترام , فنزار القباني كتب الكثير من الشعر العظيم و القصائد التي تستحق الكتابه عنها و مهما زادت الكتابه لا توفي حق هذا الشاعر العظيم, وكما ان معظم القصائد تتكلم عن النساء فكان يكتب عن الحب و كان يذكر دائما عظمة المرا و كان كثير الكتابه عن مشاعرها .

 

نزار القباني

سيرة نزار القباني :

نزار قباني : هو نزار بن توفيق القباني ,ميلاده  (1342 – 1419 هـ / 1923 – 1998 م) و كان دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 من أسرة دمشقية عربية إذ يعتبر جده أبو خليل القباني من رائدي المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 إنخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء” وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها “طفولة نهد” و”الرسم بالكلمات”، وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم “منشورات نزار قباني” وكان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما “القصيدة الدمشقية” و”يا ست الدنيا يا بيروت”. أحدثت حرب 1967 والتي أسماها العرب “النكسة” مفترقًا حاسمًا في تجربته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه “شاعر الحب والمرأة” لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته “هوامش على دفتر النكسة” عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام. قال عنه الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة : (نزار كما عرفته في بيروت هو أكثر الشعراء تهذيبًا ولطفًا), على الصعيد الشخصي، عرف قبّاني مآسي عديدة في حياته، منها مقتل زوجته بلقيس خلال تفجيرٍ إنتحاري استهدف السفارة العراقية في بيروت حيث كانت تعمل، وصولاً إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته “الأمير الخرافي توفيق قباني” عاش السنوات الأخيرة من حياته مقيمًا في لندن حيث مال أكثر نحو الشعر السياسي ومن أشهر قصائده الأخيرة “متى يعلنون وفاة العرب؟”، وقد وافته المنية في 30 أبريل 1998 ودفن في مسقط رأسه، دمشق.

حياه نزار القباني الاجتماعيه :

تزوّج نزار قبّاني مرّتين في حياته، الأولى من سوريّة تدعى زهرة، وأنجب منها هدباء وتوفيق. وقد توفّي توفيق بمرض القلب وعمره 17 عاماً، وكان طالباً في كليّة الطّب جامعة القاهرة، ورثاه نزار بقصيدة شهيرة عنوانها:” الأمير الخرافيّ توفيق قبّاني “، وأوصى نزار بأن يدفن بجواره بعد موته. والمرّة الثّانية من بلقيس الرّاوي، عراقيّة الجنسيّة، والتي قُتلت في انفجار السّفارة العراقيّة ببيروت عام 1982، وترك رحيلها أثراً نفسيّاً سيّئاً عند نزار، ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها، حمّل الوطن العربيّ كلّه مسؤوليّة قتلها. ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر، وبنت اسمها زينب. وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوّج، وعاش سنوات حياته الأخيرة في شقّة بالعاصمة الإنجليزيّة وحيداً.

مشوار نزار القباني الفني :

  • 1- بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة، وأصدر أوّل دواوينه ” قالت لي السّمراء ” عام 1944، وكان طالباً في كليّة الحقوق، وقام بطبعه على نفقته الخاصّة. وله عدد كبير من دواوين الشّعر، تصل إلى 35 ديواناً، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمّها ” طفولة نهد، الرّسم بالكلمات، قصائد، سامبا، أنت لي “. ولنزار عدد كبير من الكتب النّثرية، أهمّها:” قصّتي مع الشّعر، ما هو الشّعر، 100 رسالة حبّ “
  • 2- على مدى 40 عاماً كان المطربون الكبار يتسابقون للحصول على قصائد نزار، ومن أهمّ المغنيين الذين قاموا بغناء قصائد نزار التّالي:
  • أم كلثوم: غنّت له قصيدتين هما: ” أصبح عندي الآن بندقيّة، رسالة عاجلة إليك “.
  • عبد الحليم: غنّى قصيدتين أيضاً هما:” رسالة من تحت الماء، وقارئة الفنجان “.
  • نجاة : غنّت له:” ماذا أقول له، كم أهواك، أسألك الرّحيلا “.
  • فايزة أحمد: قصيدة واحدة هي:” رسالة من امرأة “.
  • فيروز: غنّت له: ” وشاية، ولا تسألوني ما اسمه حبيبي “.
  • ماجدة الرّومي: 3 قصائد هي:” بيروت يا ستّ الدّنيا، مع الجريدة، وكلمات “.
  • كاظم السّاهر: 4 قصائد هي:” إنّي خيّرتك فاختاري، زيديني عشقاً، علّمني حبّك، مدرسة الحبّ “.
  • أصالة: غنّت له قصيدة ” اغضب “.

شعر نزار القباني

أهمّ أعمال نزار قبّاني :

  1. هل تسمعين صهيل أحزاني.
  2. مئة رسالة حبّ.
  3. قالت لي السّمراء.
  4. قاموس العاشقين.
  5. الرّسم بالكلمات.
  6. أنت لي.
  7. أحبّك والبقيّة تأتي.
  8. أحب طيور تشرين.
  9. أرسم الوطن.
  10. أنا مع الإرهاب.
  11. أفيقي.
  12. أمام قصرها.

وفاه نزار القباني :

بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت، وتنقّل في باريس وجنيف، حتّى استقرّ به المقام في لندن، التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته. ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل، خاصّةً قصائده السّياسة خلال فترة التّسعينات، مثل:” متى يعلنون وفاة العرب، والمهرولون، والمتنبّي، وأمّ كلثوم على قائمة التّطبيع “. ووافته المنيّة في لندن عام 1998 عن عمرٍ يُناهز 75 عاماً.

عن Reem Mamdouh

Reem Mamdouh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى