الرئيسية / الصحة والرشاقة / الشيزوفرينيا او انفصام الشخصية schizophrenia
الشيزوفرينيا او انفصام الشخصية schizophrenia

الشيزوفرينيا او انفصام الشخصية schizophrenia

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

الشيزوفيرينيا او انفصام الشخصية او ازدواج الشخصية كل هذه مصطلحات لمرض غريب القبه انا بمرض العباقرة والشيزوفيرنيا باختصار شديد هو تصرف الانسان الناضج بطريقتين متناقضتين تماما لبعض .. هل هذا فقط هو تعريف المرض ؟ بالطبع لا فبعيدا عن ان الشيزوفيرنيا من الامراض النفسية الشائعة والخطيرة الا انه لا يعتبر مرض قاتل مثل مرض السكر او ارتفاع ضغط الدم او غيرهما من الامراض المزمنة والتي تؤدي الي تغير بيولوجي كبير فى جسم الانسان نتيجة خلل فسيولجي لبعض الاعضاء والتي تؤدي الا هلاك حياة الانسان.

لكن الشيزوفيرنيا هي خلل ايضا ولكن خلل فكري اي فى افكار وعقل الانسان حيث يظهر الانسان لك بمظهر جيد ومظهر الانسان الطبيعي والتي يصعب عليك اكتشاف مرضه الا اذا تمت مراقبته بشكل دقيق وغير معروف وبالطبع يختلف الشيزوفرينيا كثيرا عن مرض التوحد ! فباختصار يعد انفصام الشخصية أكثر الاضطرابات العقلية شيوعًا، كما أنه يتضمن أعراض الذهان، وغالباً ما يوصف انفصام الشخصية بالتفكك العقلي: حيث يؤثر ذلك الاضطراب على التفكير والمشاعر والسلوك بطريقة تجعل المصاب به يواجه مشكلة في أداء العديد من المهام البشرية المتنوعة، ومن أمثلة أعراض انفصام الشخصية الهلاوس والأوهام الذهانية وعدم ترابط الكلام والسلوك المضطرب، وكذلك فقد الإرادة وانعدام المشاعر أو تشويهها.

schizophrenia

اولا : تعريف المرض كاملا

انفصام الشخصية هو أحد الأمراض العقلية أو الذهانية التي تصيب الإنسان ، و التي يتم تصنيفها كمرض عقلي و ليس نفسي و يتم التعامل معه عن طريق العلاج بالأدوية و الجلسات الكهربائية على خلاف الأمراض النفسية التي يتم غالبا التعامل معها عن طريق جلسات التحليل و العلاج النفسي غير الدوائي . و يتمثل الإضطراب الفصامي في تعطل العمليات العقلية لدى المريض و عدم القدرة على التحكم في الإنفعالات أو الإستجابة للمدخلات الحسية و العقلية التي يمر بها المريض .

ثانيا : اعراض مرض الشيزوفرينيا

يصيب مرض الشيزوفرينيا الأشخاص غالباً في سن الشباب ، و يصاب به في المتوسط ما نسبته واحد بالمائة من السكان بدرجات متفاوتة . نجد أن أعراضه تتمثل في ظهور الشخصية البارانوية أو التي تعاني من هوس الإضطهاد ، مع وجود هلاوس سمعية و بصرية ، و عدم القدرة على التفكير بشكل منطقي أو تحليل الأمور و استنتاج أبسط الأشياء ، بل يميل المريض إلى توهم أشياء و أحداث و مؤامرات لا تكون واقعية إطلاقاً وهنا اهم الاعراض التي يشعر بها المريض :

1 – الأوهام

قد يفكر الشخص الذي يعاني من الأوهام أنه شخص آخر أو يصبح خائفاً من التحكم فيه أو اضطهاده من قبل الآخرين، أو قد يشعر بالذنب تجاه أمور لم تحدث بالفعل، أو يعتقد أنه “الشخص المختار”، وقد تتعلق الأوهام أيضاً بالمعتقدات الدينية، وقد يفكر المصاب بالوهم أنه يرى أشياء غريبة كالإله أو الشيطان.

2 – الاصابة بالهلاوس

سماع الأصوات أكثر الهلاوس شيوعا، حيث يمكن أن تعبر هذه الأصوات عن نبرة غضب أو اتهام، وقد تكون أصوات أحبائهم أو أغراب عنهم، وتصبح هذه الأصوات واضحة أحياناً بمرور الوقت، كما أن الأشخاص الذين يسمعون أصواتاً يرتدون سماعات رأس بصفة مستمرة، أو يضبطون صوت التلفاز على مستوى عال، وذلك للتخلص من الصوت الذي يسمعونه.

على الرغم أنه لا يمكن للمريض أن يسمع أصواتًا حقيقية حيث تنبع الأصوات من داخله ،إلا أنها تبدو حقيقية جداً للمصابين بالانفصام، وتبدو وكأنها صادرة من مكان ما خارجهم, وقد يذكر أحد المقربين من الشخص الذي يسمع الأصوات غير الحقيقية أنه لا يسمع نفس الأصوات، ولكنه مع ذلك يدرك أن الأصوات حقيقية جدًا.

بالإضافة إلى سماع الأصوات، قد يتضمن الانفصام أنواع أخرى من الهلاوس الحسية، حيث قد يشعر الشخص المصاب بالانفصام بوجود أنواع مختلفة من الكائنات أو المخلوقات على جسده،أو يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها، أو يشم روائح غير موجودة.

توصف الهلاوس كسماع الأصوات بأنها نمطية عند المرضى الذين تم تشخيصهم بأنهم يعانون من الانفصام، وعلى الرغم من ذلك فإن سماع الأصوات لا يعني دائماً إصابة الفرد بمتلازمة الانفصام، فقد يسمع الناس أصواتا تتعلق، على سبيل المثال، بالمواقف المزعجة أو التوتر الشديد أو الإفراط في تعاطي المخدرات، بالإضافة إلى ما سبق، يمكن لمن يعاني من نوبة الاكتئاب الذهاني، أو الاضطراب الوجداني ثنائي القضب أن يسمع أصواتاً هو الآخر.

تشير التقديرات إلى أن عدداً كبيراً من الفنلنديين يسمع أصواتا في مرحلة ما من حياتهم، حيث يسمع بعضهم تلك الأصوات مرة واحدة، بينما يسمعها الآخرون لفترة طويلة، كما يمتلك الأشخاص الذين يعانون من الهلاوس السمعية طويلة الأجل جمعية خاصة بهم تعرف بـSuomen moniääniset، والتي تعمل تحت مظلة الرابطة المركزية الفنلندية للصحة النفسية.

3 – اضطرابات الفكر

تشير اضطرابات الفكر إلى عدم القدرة على التخطيط مستقبلًا أو التركيز أو تذكر الأمور المهمة في الحياة اليومية بصفة عامة، حيث يفقد المرضى تفكيرهم، ويصعب عليهم التواصل مع الآخرين.

4 – فقد الإرادة

يشير فقد الإرادة إلى حالة يشعر المريض فيها بعدم القدرة على تنفيذ مهمة معينة، أو القيام بأي عمل بشكل أساسي، حيث تصبح الأعمال الروتينية اليومية مثل الاستحمام أمورًا يصعب القيام بها.

5 – التسطيح العاطفي

يشير التسطيح العاطفي إلى عدم القدرة على التعبير عن المشاعر، حيث يتم أحيانًا تشويه المشاعر من المنظور الذي يطلق عليه الحياة الطبيعية، ويعبر مريض الانفصام عن مشاعر غير لائقة، والتي قد تبدو مربكة للآخرين.
الانسحاب الاجتماعي

قد يعزل المصابون بانفصام الشخصية أنفسهم عن الآخرين، ويحجزون أنفسهم في منازلهم، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور الأوهام واضطرابات الفكر وتدهور المهارات الاجتماعية، وكذلك الخوف من التفاعل مع الناس.

ثالثا : اسباب المرض والاصابة به

1 – اسباب وراثية

تتفاوت التقديرات المتعلقة بقابلية الانتقال بالوراثة نظراً لصعوبة الفصل بين الآثار الجينية والبيئية. ولكن تم تقدير متوسط بنسبة 0.80. أكثر ما يشكل خطراً على مرض الفُصام هو وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض (نسبة الخطر 6.5%)؛ ويصاب أيضًا أكثر من 40% من التوائم المتماثلة لوالدين مصابين بالفُصام

2 – اسباب بيئية

تتضمن العوامل البيئية المرتبطة بتطور الفُصام؛ البيئة المعيشية وتناول العقاقير وإجهاد ما قبل الولادة.

3 – تعاطي المخدرات

حوالي نصف المصابين بالفُصام يتعاطون المخدرات أو يستهلكون الكحول بشكل مُفرط. يمكن للكوكايين والأمفيتامينات والكحول، إلى حدٍ أقل، أن تسبب ذهان كحولي وذهان اهتياجي عابرين شبيهين بالفصام إلى حد كبير. على الرغم من عدم الاعتقاد عمومًا بأنه مسبب للمرض، إلا أن المصابين بالفصام يستهلكون النيكوتين بنسب أعلى بكثير من عامة الناس.

رابعا : تشخيص مرض الشيزوفرنيا

يتم تشخيص الفصام بناءً على معايير الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين المعتمدة في النسخة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، أو التصنيف العالمي الإحصائي للأمراض والمشكلات المتعلقة بالصحة (ICD-10) الصادر عن منظمة الصحة العالمية. تستخدم تلك المعايير تجارب الإبلاغ الذاتي للشخص والإبلاغ عن الأمور غير الطبيعية في السلوك، ويتبعها تقييم في العيادة يقوم به مختص في الصحة العقلية. تحدث الأعراض المرتبطة بالفصام بصورة متصلة في المجموعات السكانية ويجب أن تصل إلى حدة معينة قبل أن يتم التشخيص. اعتبارا من عام 2013 لا يوجد اختبار موضوعي للتشخيص.

خامسا : علاج مرض انفصام الشخصية او الشيزفرينيا

1 – ادوية مضادة للذهان مثل اولانزابين olanzapine

2 – ادوية مضادة للاكتئاب مثل باروكسيتين paroxetine,

3 – الارشاد النفسي و الدعم الاسري هي من العوامل المهمة في معالجة مرضى انفصام الشخصية

سادسا : الوقاية من المرض

يصعب الوقاية من مرض الفصام ولكن العلاج المبكر يسيطر على المرض قبل تطور مضاعفات خطيرة .

الالتزام بالعلاجات تجنب المريض من عودة المرض او حتى زيادة سوء الحالة النفسية .

عن Ahmed Mamdouh

Ahmed Mamdouh
طالب بكلية طب الاسنان اهوى التدوين ومتابعة اخبار العالم والثقافة العامة كما اهوى البرمجة ومتابعة التقنية والاخبار التكنولوجية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى