الرئيسية / الصحة والرشاقة / اعراض سرطان الثدي و طرق الحماية منه و علاجه
اعراض سرطان الثدي و طرق الحماية منه و علاجه

اعراض سرطان الثدي و طرق الحماية منه و علاجه

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

ان السرطان اخطر الامراض التي عرفتها البشرية وبطبيعة الحال مرض السرطان من الامراض الفتاكة والقاتلة والتي يصعب علاجها هذا ولأن مرض السرطان بطبيعة الحال يصعب اكتشافه او بشكل اوضح وادق يكتشف فى فترته المتأخرة ! ولكن هل هذا يصنع فارق ؟ نعم فطبيعة الحال فترة اكتشاف مرض السرطان تؤثر بشكل كبير على علاج المرض فمثلا اكتشاف مرض السرطان فى فترة البداية تعطي فرصة افضل واقوى فى علاج المرض وعلى غرار حديثنا فان اكتشاف المرض فى فتراته الاخيرة تقلل من نجاح شفاء الانسان منه ولا نقول ” مستحيل ” لكن نقول تقلل من نسبة الشفاء

فكما ذكرنا سابقا ان خطورة السرطان هو التأخر فى اكتشافه .. اذا هل انا مريض ؟ او بصيغة اخرى كيف اكتشف اني مريض ؟ وهذا ماتحدثنا عنه سابقا فى احدى تدوينتنا او الان فسنتحدث بصورة مفصلة عن واحد من اخطر انواع السرطانات والاكثر شيوعا وهو سرطان الثدي او ما يسمي ” مرض انجلينا جولي ” وسنتحدث فى تدوينتنا هذه عن اعراض سرطان الثدي وطرق الحماية والوقاية منه

الوقاية من سرطان الثدي

اولا : تعريف سرطان الثدي ” نبذة صغيرة “

ووفقا للمواقع العلمية فان سرطان الثدي يعتبر نوع من أنواع السرطان يظهر في أنسجة الثدي. من علاماته تغير في شكل الثدي، وظهور كتلة في الثدي، وخروج سائل من الحلمة أو ظهور بقعة حمراء ذات قشور. في حالة انتشار المرض في الجسم تظهر العلامات التالية :

  • ألم في العظام
  • انتفاخ في الغدد الليمفية
  • ضيق في التنفس أو اصفرار في الجلد

اما عن العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي: نوع الجنس؛ النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال، السمنة، وعدم ممارسة الرياضة، شرب الكحول، العلاج بالهرمونات البديلة خلال فترة انقطاع الطمث ، التعرض للإشعاع الأيوني، البلوغ المبكر للفتاة، إنجاب الأطفال في عمر متأخر أو عدم انجاب الأطفال، والتقدم في العمر. يظهر عادة في 5-10% من الحالات الوراثية تغير في الجين سواء من الأب أو الأم بما في ذلك. تتضمن غدد الحليب وقنوات الحليب (غره أو بصيلة لبنية) BRCA1، BRCA2

ثانيا : اسباب سرطان الثدي

سبب هذا السرطان غير معروف، ولكن هناك عوامل منها :

  1. عوامل وراثية.
  2. الاصابة بالفيروس المسبب لسرطان الثدي.
  3. نوعية الأكل الذي تتناوليه.
  4. التعرض الي الإشعاع.
  5. تناول بعض الأدوية.
  6. قد يرجع سبب الاصابة الي الهرمونات.

وتوجد كذلك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها :

  1. التقدم في العمر.
  2. الحمل بعد سن الثلاثين.
  3. ابتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة.
  4. استمرار الدورة الشهرية لما بعد سن الخمسين.
  5. السمنة.
  6. حدوث سرطان الثدي عند الأقارب.

وقد تبين وجود علاقة بين سرطان الثدي وسرطانات أخرى عند المرأة مثل سرطان المبيضين، والحقيقة أن 75% من الإصابات بهذا المرض لا يمكن ربط ظهورها بأي من العوامل المذكورة وقد تكلمنا سابقا عن اسباب سرطان الثدي باستفاضة اكثر.

ثالثا : اعراض الاصابة بسرطان الثدي

  1. نمو وتضخّم الأنسجة المكوّنة للثّدي، والتي تنتهي بالظّهور ككتلة صلبة بارزة تحت الجلد، وتعتبر من الأعراض الواضحة لسرطان الثّدي .
  2. حدوث تغيّرات غير طبيعيّة وملحوظة في ثدي المرأة؛ كوجود أورام وانتفاخات.
  3. من أعراض سرطان الثّدي الواضحة أيضاً بروز بعض الأورام تحت أحد الإبطين أو كليهما، ويكون ذلك نتيجة تورّم الأنسجة الليمفاويّة الموجودة هناك.
  4. تغيّر ملحوظ في حجم الثّدي غير المبرّر، إذ ينتفخ بشكل كبير، والشّعور بثقل كبير فيه، وارتفاع في درجة حرارته بمعدّل مُلاحَظ عن بقيّة أعضاء الجسم.
  5. انكماش أو تراجع ملحوظ لحلمة الثدي إلى الدّاخل، دون خروج الدّم منها، وقد يحدث هذا في ثدي واحد أو كليهما، حسب درجة انتشار الإصابة.
  6. تغيّرات تصيب ملمس جلد الثّدي، إذ يُصبح خشناً مليئاً بالنّتوء، أقرب ما يكون إلى قشرة البرتقال، مع انتشار طفحٍ جلديّ.
  7. كثرة الإفرازات الغريبة من الحلمة، غير الحليب، وعلى الأغلب تكون مادّة صفراء.
  8. تضخّم الكتلة الظّاهرة في الثّدي مع عدم الإحساس بأيّ ألم.
  9. تغيّرات في لون جلد الثّدي من حيث دكونته وميوله إلى الاحمرار

ثالثا : طرق الحماية من سرطان الثدي

1 – البحث عن وجود كتل في الثدي :

تعد هذه الخطوة واحدة من أحدث الطرق لحماية  نفسك هو معرفة إذا كان هناك ثقل في حجم الثدي أم لا  وخصوصاً عندما يكون لديك المزيد من الأنسجة الدهنية  في الثديين، وهي حالة شائعة بين  بين النساء الشابات مما يجعل من الصعوبة  إكتشاف سرطان الثدي من خلال الماموجرام .وتظهر الأورام ونسيج الثدي أبيض وتبدو الأنسجة الدهنية أغمق قليلاً . وفي حالة وجود ثقل  في الثدي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان  بنسبة تصل 6 مرات  أعلي من الوضع الطبيعي .

2 – ممارسة التمارين الرياضية :

يساعد الإنتظام علي ممارسة التمارين الرياضية علي تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وذلك لأنها تساعد  في السيطرة علي الوزن . وقد وجدت دراسة تمت في الجمعية الأمريكية للسرطان 2003 بأن النساء الذين إكتسبوا 21- 30 كيلو  منذ سن 18 عام كان هناك حوالي 40 % منهم معرض للإصابة بسرطان الثدي بالمقارنة بالذين زادوا حوالي 5 كيلو .. والسبب وراء ذلك هو أن هرمون الأستروجين، والتي يمكن أن تحفز من فرط الخلايا وسرطان الثدي . قبل إنقطاع الطمث، يتم إنتاج هرمون الأستروجين بكثيرة وبعد إنقطاع الطمث تتوقف المبايض عن إنتاج هذا الهرمون وتتكون الأنسجة الدهنية .

3 – معرفة التاريخ العائلي :

تظهر التقارير بأن حوالي5 – 10 %  من سرطان الثدي حالات وراثية وينتقل من جيل إلي أخر عبر مجموعة متنوعة من الجينات . ويمكن للرجال أن يحملوا بعض من هذه الجينات مثل جين  BRCA1 ويضعك تحت خطر الإصابة بسرطان الثدي وأنواع أخري من سرطانات بين الرجال والنساء مثل  سرطان المبيض لدي النساء،  سرطان البنكرياس لدي الرجال والنساء وسرطان البروستاتا عند الرجال .

4 – تقليل التعرض لفحص الإشعاع :

من المفارقات التي يمكن أن تواجها هي تصوير الثدي بالأشعة السينية هو  العناصر الأساسية في مراقبة سرطان الثدي ولكن هذا النوع من التكنولوجيا هو أحد عوامل خطر الإصابة بهذا المرض . وذلك لأن الإشعاع يمكن أن يسبب طفرات في الحمض النووي في الخلايا .

5 – الرضاعة الطبيعية :

اللجوء إلي الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر علي الأقل يقلل من خطر الوفاة بسبب سرطان الثدي بنسبة  10% بالمقارنة مع أولئك الذين لا يلجأوا إلي الرضاعة الطبيعية  . وقد وجدت دراسة مؤخراً  في المجلة الأمريكية  للتغذية السريرية بأن الرضاعة الطبيعية تقلل عند البعض الدورة الشهرية مما يقلل من كمية هرمون الأستروجين بالرغم من أنه لا توجد أدلة علمية تؤكد ذلك إلا أن  أوتيس دولي  كبير أطباء جمعية الحماية من السرطان أنه من الأفضل اللجوء إلي الرضاعة الطبيعية لصحة الأم والجنين .

6 – الحد من الهرمونات :

وجدت مبادرة  صحة المرأة بأن الإستخدام الطويل الأمد  لهرمون الأستروجين يزيد من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة 24 %  لذلك يجب التحدث مع الطبيب عند إستخدام العلاج الهرموني للتحكم في إنقطاع الطمث وظهور أعراض مثل الهبات الساخن . لهذا ينصح بتناول جرعات أقل لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وتذكر ماري ماري لاجنمينج دكتورة جراحة الثدي في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في مدينة نيويورك ويجب إستشارة الطبيب قبل إستخدام أدوية الهرمونات البعض بعد إنقطاع الطمث بإزالة المبابيض .

7 – الكشف مبكراً :

عندما يتم الكشف عن سرطان الثدي مبكراً يحمي من تطوره وخطر الوفاه والشفاء من سرطان الثدي بنسبة 99%  وفقاً لما ذكرته جميعية الطب الأمريكية وتنصح بإجراء الفحص السريري كل 1 – 2 سنوات إبتداء من سن 50 عام . وفي حالة إكتشاف سرطان الثدي يجب التحدث مع الطبيب لتحديد أفضل خطة للعلاج .

رابعا : علاج مرض السرطان

1 – اللجوء الي الجراحة

تنطوي الجراحة على إزالة الورم، بالإضافة إلى إزالة جزء من الأنسجة المحيطة به. يتم فحص واحد أو أكثر من الغدد الليمفية أثناء الجراحة؛ حيث يتم أخذ عينة من العقد الليمفية عن طريق أخذ خزعة. تشمل العمليات الجراحية الأساسية :

  • استئصال الثدي: إزالة الثدي بأكمله
  • Quadrantectomy: إزالة ربع من الثدي
  • استئصال الورم: إزالة جزء صغير من الثدي.

2 – العلاج والمداواة

تسمى العقاقير المستخدمة بعد الجراحة وبالإضافة إليها: العلاج المساعد. يسمى العلاج الكيميائي أو أنواع أخرى من العلاج المستخدمة قبل الجراحةعلاج المواد الجديدة المساعدة. الأسبرين قد يقلل من معدلا لوفيات الناجمة عن سرطان الثدي. هناك حاليا ثلاث مجموعات رئيسية من الأدوية المستخدمة كمواد مساعدة ( العلاج المساعد ) لعلاج سرطان الثدي:

  1. مواد تحجب الهرمون
  2. العلاج الكيميائي
  3. والأجسام المضادة وحيدة النسيلة.

3 – العلاج عن طريق الاشعاع

يعطى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة لمنطقة الورم والغدد الليمفاوية في نفس المنطقة، لتدمير الخلايا السرطانية المجهرية التي من لم يتم التخلص منها أثناء الجراحة.

شارك الموضوع مع اصدقائك للافادة !

عن Ahmed Mamdouh

Ahmed Mamdouh
طالب بكلية طب الاسنان اهوى التدوين ومتابعة اخبار العالم والثقافة العامة كما اهوى البرمجة ومتابعة التقنية والاخبار التكنولوجية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons