الرئيسية / الصحة والرشاقة / طرق نقل مرض الايدز و الوقايه منه و طرق العلاج
طرق نقل مرض الايدز و الوقايه منه و طرق العلاج

طرق نقل مرض الايدز و الوقايه منه و طرق العلاج

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 1.00 out of 5)
Loading ... Loading ...

ماهو مرض الايدز ؟ الايذر مرض خطير جدا و له اكثر من طرقه لينتقل اليها الي الانسان اما بالجنس او الدم و طرق عديدة فيجب علينا اخذ كافة الاحتياطات للحفاظ علي انفسنا و يعتبر مرض الإيدز مرض العصر و هو عبارة عن فيروس يصيب جهاز المناعة عند الإنسان و يختص بتدمير كريات الدم البيضاء و التهامها و تعتبر الكريات الدم البيضاء وسيلة الدفاع الأولى للجسم مع الصفائح الدموية , و بتوضيح أكثر ينقسم هذا الفيروس لقسمين فيروس نشط و فيروس كامن مستوطن في خلايا الجسم لا يستطيع أن يقاومه أي دواء و علاج و يبقى يلتهم و يدمر هذا الفيروس الجهازي المناعي للجسم الذي وظيفته حماية الجسم و الدفاع عنه من الفيروسات و الأمراض .

الايدز

ما هو مرض الايدز و تاريخه :

في عام ألفٍ وتسعمائة وثمانية عشر ظهر فيروس جديد تسبّب في قتل ما بين خمسين إلى مائة مليون إنسان، منهم من ماتوا في غضون ساعات من ظهور أعراض المرض، ومنهم من عانوا لفتراتٍ طويلة من الأعراض وتعايشوا معه. بقي أصل مرض الإيدز غامضاً؛ حيث ظلّ العلماء صامتين عنه مدّةً طويلة، بعض الأصوات المعزولة تجرّأت على طرح أسئلة حوله، والبحث عن طريقة لخرق قانون الصمت عنه؛ وذلك بسبب الطريقة التي ينتقل بها المرض والتي تخالف وتخدش الحياء العام بين الناس؛ حيث لم يُعرف فيروس HIV حتى عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثمانين عن طريق طبيبين فرنسيين من معهد باستور في فرنسا؛ حيث اكتشف هذان الطبيبان أنّ هذا الفيروس يتسلّط على الخلايا المناعية الكبرى في الجسم ويدمرها، قاضياً بذلك على الجسم بالتدريج. وجد العلماء بعد بحثٍ طويل في أصول فيروس الإيدز فيروساً مشابهاً له في قردة الشمبانزي وكان ذلك عام ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين، وقد أطلق عليه فيروس HIS لتشابهه بشكل كبير مع الفيروس المُسبّب لمرض الإيدز. بدأ وباء الإيدز في شمال شرق أوغندا؛ حيث حصد آلاف الأرواح من أبنائها، وامتدّ في إفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية وخصوصاً في مناطق تجمّع الشواذ، والمثليين، ومدمني المخدرات، ليصل عدد الوفيات من هذا المرض الخطير إلى ستّةٍ وعشرين مليون وفاة، وأربعة ملايين شخص مصاباً بالمرض و يُعرف هذا المرض عموماً أو في الأوساط الطبية والعلمية باختصاره الإنجليزي إيدز، وباللغة الفرنسية السيدا، وهو فيروس يسبّب نقص مناعة الإنسان بمعنى متلازمة نقص المناعة المكتسبة؛ بحيث يصبح الجهاز المناعي ضعيفاً جداً أمام هجوم الأجسام الغريبة إليه، ويعجز عن صدّ هجومها، وبالتالي يتدمّر الجهاز المناعي بشكل كامل.

اعراض مرض الايدز بشكل عام:

  • الضعف والهزال و الخمول.
  • الحمى.
  • تضخم العقد اللمفاوية والرقيبة.
  • التهاب البلعوم والحنجرة.
  • الآلآم العضليّة.
  • تعب عام في الجسم.
  • ظهور بقع على الجذع مصحوبة بألم في الحلق.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ظهور أعراض الطفح الجلدي.
  • الصداع القوي. الاسهال.
  • فقدان الوزن بشكل سريع.
  • ضيق النفس.
  • السعال.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • القشعريرة.
  • التعرق المفرط في الليل.
  • ضعف عضلات الجسم.

هذه الأعراض تبقى لمدّة أسبوع أو أسبوعين ومن بعدها تختفي، ويبدأ جسم المصاب بالانهيار شيئاً فشيئاً إلى أن يموت، وتختلف مدّة مقاومة المصاب بالمرض تبعاً لقدرة جهازه المناعي على المقاومة، فمن المصابين من يموت فوراً، ومنهم من يعيش شهوراً يقاسي شدّة وطأة المرض عليه .

مراحل مرض الايدز المتقدمه :

قد لا يعاني المصاب من اية اعراض في المراحل المتقدمة من الايدز خلال فترة تتراوح بين سنة واحدة وتسع سنوات، بل وربما اكثر من ذلك في بعض الاحيان. ولكن فيروس الايدز يواصل، في هذه الاثناء، التكاثر ومضاعفة نفسه وكذلك تدمير خلايا الجهاز المناعي، بشكل منهجي.

في هذه المرحلة قد تظهر لدى المصاب بعض اعراض الايدز المزمنة، مثل:

  • انتفاخ في الغدد اللمفية (وغالبا ما يشكل هذا احد الاعراض المبكرة للاصابة بعدوى فيروس الايدز)
  • اسهال
  • فـقـد وزن
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم (حمى)
  • سعال
  • ضيق نفـس.

مراحل مرض الايدز الاخيرة :

في المراحل الاخيرة من اعراض الايدز والاصابة بفيروس الايدز، والتي تكون بعد 10 سنوات واكثر من التعرض لفيروس الايدز في المرة الاولى، تبدا بالظهور اعراض الايدز الاكثر خطورة وعندئذ يصبح التلوث في حالة تمكـن من تسميته بمرض الايدز.

في العام 1993، وضعت “مراكز مكافحة الامراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الامريكية” (CDC) تعريفا جديدا لمرض الايدز، هو التالي: يعتبر الايدز مرضا اذا وجد فيروس الايدز في الجسم (وهذا يمكن التاكد منه اذا بينت نتائج فحوص وجود اضداد (Antibodies) لفيروس الايدز في الدم) مصحوبا بواحد من اعراض الايدز التاليين:

  • ظهور اخماج / تلوثات / عدوى انتهازية (Opportunistic infection) – تحدث عندما يكون الجهاز المناعي ضعيفا او مصابا، مثلما في حالة الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الجؤجؤية (Pneumocystis carinii pneumonia – PCP)
  • تعداد الخلايا اللمفية (اللمفاويات – Lymphocytes) من نوع CD4 في الدم يبلغ 200 او اقل – علما بان القيمة السليمة يجب ان تتراوح بين 800 و 1200.

كلما تطور مرض الايدز وتفاقم، يشتد الضرر اللاحق بالجهاز المناعي فيضعف اكثر فاكثر، الامر الذي يجعل الجسم فريسة سهلة للتلوثات الانتهاز .

طرق انتقال مرض الايدز :

  • القيام بعلاقات جنسيّة غير مشروعة خارج نطاق الزواج الشرعي، أو علاقات جنسية بين الشواذ، وفئة المثليين؛ حيث ينتقل المرض من شخص مصاب الى شخص سليم حتى ولو تمّ استخدام واقٍ ذكريّ أثناء القيام بالممارسة، لأن الفيروس يمكنه الانتقال عبرالإفرازات المهبلية، والسوائل المخاطية، ولعاب الفم، بمعنى أنّ التقبيل أيضاً ينقل الفيروس.
  • ينتقل الفيروس بين الأزواج؛ حيث ينتقل من الزوج المصاب الى الزوجة أثناء الجماع ، كما ينتقل عن طريق الجنس الفموي وذلك بإدخال العضو الذكري داخل التجويف الفموي لشخص مصاب، وفي حالة وجود نزيف، أو قروح، أو بعض الجروح داخل اللثة التي يتمّ فيها إفراز بعض اللعاب المليء بالدم، ومع طول هذا الإجراء وشدته تخرج هذه السوائل المحتوية على الدم وتدخل عن طريق العضو الذكري إلى الشخص السليم وبالتالي يُصاب بالمرض.
  • ينتقل بين الأفراد مدمني المخدرات، والذين يستخدمون إبراً ملوّثة أثناء التعاطي، من شخص مصاب أو حامل للمرض إلى شخص سليم يستخدم نفس الإبرة في حقن المواد المخدرة.
  • ينتقل الفيروس في فترة الحمل من الأم المصابة إلى الجنين، وأيضاً اثناء الولادة، ومن الأم إلى الطفل عن طريق الرضاعة الطبيعية.
  • ينتقل الفيروس عن طريق نقل الدم الملوث، فيمكن أن تتمّ عمليّة نقل دم ملوث بفيروس الإيدز إلى إنسان سليم، وذلك بسبب غياب الرّقابة الصحيّة في بعض المستشفيات في المناطق الفقيرة، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالفيروس.
  • في بعض الحالات، من الممكن ان ينتقل فيروس الايدز بواسطة الدم او مشتقات الدم، التي تعطى لانسان عن طريق الحقن بالوريد وهو احد اسباب الايدز المنتشرة (نقل الدم الوريدي – Intravenous transfusion). منذ العام 1985، تقوم المستشفيات وبنوك الدم في الولايات المتحدة بفحص الدم المتبرع بغية الكشف عن اية اضداد لفيروس الايدز يمكن ان تكون فيه. وقد قلصت هذه الفحوصات، بشكل كبير، اخطار التعرض لفيروس الايدز من جراء النقل الوريدي، بالاضافة الى تحسين فرز المتبرعين وتصفيتهم.
  • ثمة حالات نادرة يمكن ان ينتقل فيها فيروس الايدز لدى زرعالاعضاء  او انسجة، او عن طريق ادوات عمل طبيب الاسنان، اذا لم يتم تعقيمها كما ينبغي.

مضاعافات مرض الايدز :

  • الخمج (العدوى / التلوث – Infection) الناجم عن فيروس الايدز يضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الشخص حامل فيروس الايدز عرضة للاصابة بالعديد من الامراض التلوثية (المعدية) الناجمة عن جراثيم، فيروسات، فطريات او طفيليات. كما يصبح الجسم عرضة للاصابة بانواع معينة من السرطان. غير ان علاج الايدز بادوية مضادة للفيروسات القهقرية قد قلل بصورة ملحوظة من عدد التلوثات الانتهازية ومن انواع السرطان المختلفة التي تهاجم المرضى المصابين بفيروس الايدز.
  • ويمكن الافتراض، اليوم، بان هذه التلوثات سوف تظهر لدى الاشخاص الذين لم يتلقوا اي علاج.
  • اخماج / تلوثات جرثومية (Bacterial infections):
  • الالتهاب الرئوي الجرثومي: هناك العديد من الجراثيم التي قد تؤدي الى الاصابة بالتهاب رئة جرثومي، يمكن ان ينشا تلقائيا جراء تلوث في الرئة نفسها او نتيجة لالتهاب في المسالك الهوائية التنفسية العلوية، بسبب البرد او الانفلونزا.
  • معقـد المتفطرة الطيرية (Mycobacterium avium complex – MAC): هو تلوث ينجم عن مجموعة الجريثمات (Microbacteria) تسمى، باختصار، MAC . هذه الجريثمات تسبب، عادة، تلوثا في الجهاز التنفسي. ولكن، اذا كان تلوث الـ HIV قد بلغ مراحله المتقدمة وانخفض تعداد اللمفاويات من نوع CD4 الى ما دون الـ 50، فمن المرجح ان ينشا تلوث متعدد النظم، قادر على اصابة اي عضو، تقريبا، من اعضاء الجسم الداخلية، بما في ذلك نقي العظم (نخاع العظام – Bone marrow)، الكبد او الطحال.
  • ويسبب تلوث MAC مجموعة من الاعراض، مثل: ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى)، التعرق الليلي، فـقد الوزن، الام البطن والاسهال.
  • السل (Tuberculosis – TB): يشكل مرض السل في الدول النامية التلوث الانتهازي الاكثر انتشارا ارتباطا بتلوث فيروس الايدز. ويعتبر السل المسبب الاول للوفاة بين مرضى الايدز. الملايين من الاشخاص حول العالم مصابون بمرضي الايدز والسل معا، وينظر العديد من الخبراء الى التلوثين باعتبارهما وباءين توامين. وذلك نظرا لوجود علاقة تكافلية قاتلة بين الايدز وبين السل، اذ يحفز كل منهما ظهور الاخر.
  • الانسان المريض بالايدز اكثر عرضة للاصابة بمرض السل، كما يزداد خطر انتقال فيروس الايدز لديه من فيروس خامد الى فيروس فعال. بالاضافة الى ذلك، يزيد مرض السل من وتيرة ومعدل تكاثر فيروس الايدز. ناهيك عن ان مرض السل قد يهاجم الاشخاص المصابين بفيروس الايدز قبل سنوات عديدة من ظهور اية اعراض من شانها ان تدل على الاصابة بفيروس الايدز. ويشكل الظهور المفاجئ للسل – خارج الرئتين في الغالب – احد الاعراض الاولية لعدوى الايدز.
  • اذا ما بينت الفحوص ان شخصا ما يحمل فيروس الايدز، فعندئذ يوصى باخضاعه على الفور لفحص يخصص للكشف عن السل. واذا ما كانت نتتيجة فحص السل ايجابية، فعندئذ يوصى باجراء تصوير للرئتين وفحوص ضرورية اخرى لكشف ما اذا كان مرض السل خامدا ام فعالا. واذا كان المرض غير فعال، فهناك عدة علاجات طبية من شانها منع المرض من التحول الى مرض فعال. ان السل مرض يثير قلقا اكبر واشد من الامراض الانتهازية الاخرى، نظرا لكونه مرضا معديا جدا.
  • ويثير قلقا اكبر واشد، وخاصة لدى المرضى الذين يحملون فيروس الايدز او الايدز، نوع من السل حصين للادوية ولا يمكن معالجته بالادوية التقليدية، مثل المضادات الحيوية.
  • السلمونيلـة (Salmonella) – التهاب الامعاء : ينتقل هذا المرض التلوثي المعدي عن طريق الماء او الطعام الملوثين. وتشمل اعراضه: الاسهال الحاد، ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى)، القشعريرة، الام البطن والقيء احيانا. وبالرغم من ان كل من يتعرض لجرثومة السلمونيلة يصاب بالمرض، الا ان مرض السلمونيلة اكثر انتشارا لدى حاملي فيروس الايدز. من الممكن تقليص خطر الاصابة بالمرض عن طريق غسل اليدين جيدا بعد ملامسة الطعام او الحيوانات، والاهتمام بطهي اللحوم والبيض كما ينبغي.
  • ورم وعائي (ورم في الاوعية الدموية): يحدث هذا التلوث نتيجة لفيروس يدعى (Bartonella henselae) اعراضه الاولية هي بقع ارجوانية الى حمراء اللون تظهر على الجلد. الاعراض قريبة جدا من اعراض ساركومة كابوزي (Kaposi’s sarcoma) غير انها قادرة على الانتشار الى مناطق واعضاء اخرى في الجسم، بما في ذلك الكبد والطحال.
  • اخماج فيروسية (Viral infections):
  • الفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus – CMV): هذا الفيروس الشائع والمسبب للهربس (الحلا – Herpes) ينتقل، بالاساس، بواسطة سوائل الجسم، مثل: اللعاب، الدم، المني وحليب الام.
  • يستطيع الجهاز المناعي السليم ان يبطل مفعول هذا الفيروس محولا اياه الى فيروس خامل في الجسم. ولكن، حين يكون الجهاز المناعي ضعيفا يصبح الفيروس فعالا وقد يسبب اضرارا في العينين، في الجهاز الهضمي، في الرئتين وفي اعضاء اخرى من الجسم. ويسبب فيروس CMV، في اغلب الحالات، تلوثات والتهابات في شبكية العين (CMW retinitis). واذا لم تتم معالجة مثل هذا الالتهاب في العين فقد يتفاقم الى درجة العمى الكلي.
  • التهاب الكبد الفيروسي (Hepatitis): تشمل اعراض التهاب الكبد الفيروسي: اصفرار بياض العين (اليرقان – jaundice)، التعب، الغثيان، الام البطن، فقدان الشهية والاسهال. هنالك عدة انواع من التهاب الكبد الفيروسي، غير ان هناك ثلاثة انواع منتشرة بشكل خاص هي: B، A و C.
  • قد يؤدي التهاب الكبد من النوعين B،C الى تلوث مزمن ومستمر، الامر الذي يزيد من خطر الاصابة بمضاعفات بعيدة المدى، مثل: تليف او تشمع الكبد (Cirrhosis) وسرطان الكبد. واذا كان شخص ما يحمل فيروس الايدز واصيب بالتهاب الكبد الفيروسي، فعندئذ قد يكون معرضا للاصابة، مستقبلا، بتسمم الكبد نتيجة للادوية التي سيضطر الى تناولها لمعالجة ذلك المرض.
  • الهربس البسيط (Herpes Simplex Virus – HSV): ان فيروس الهربس البسيط، الذي يسبب ظهور الهربس في الاعضاء التناسلية غالبا، ينتقل عند ممارسة الجنس شرجي او فموي بدون وقاية. وتشمل الاعراض الاولية لهذا المرض: الاما او تهيجا وحكة في مناطق الاعضاء التناسلية. ثم تظهر، بعد ذلك، بثور تحتوي على سوائل تنفجر وتنزف في مناطق الاعضاء التناسلية، المؤخرة وحول فتحة الشرج. وبالرغم من ان هذه الجروح تشفى، عادة، من تلقاء نفسه، الا ان الفيروس يعود ويظهر بشكل دوري مسببا نفس الاعراض، مرارا وتكرارا.
  • واذا كان شخص ما حاملا لفيروس الايدز، فالمرجح ان يكون التلوث الجلدي الناجم عن فيروس الهربس البسيط لديه اكثر شدة وخطورة مما يمكن ان يكون عليه لدى الاشخاص الاصحاء، وقد يحتاج احيانا الى وقت اطول لشفاء الجراح. كذلك، من المرجح ان تكون اعراض الهربس العامة لديه اشد خطورة. فبالرغم من ان الهربس مرض لا يشكل خطورة على الحياة، الا انه قد يؤدي، في الحالات الخطيرة، الى العمى او الى ضرر دماغي.
  • فيروس الورم الحليمي البشري (Human papilloma virus): يعتبر هذا الفيروس احد الفيروسات الاكثر انتشارا بين الفيروسات المنتقلة عن طريق الاتصال الجنسي. تسبب بعض انواع هذا الفيروس ظهور ثاليل بسيطة. وقد تسبب انواع اخرى منه ظهور الثاليل في منطقة الاعضاء التناسلية. واذا ما كان شخص ما حاملا لفيروس الايدز فانه يكون اكثر عرضة للاصابة بتلوث ناجم عن فيروس الورم الحليمي، اضافة الى احتمال زائد لاصابته بتلوثات متكررة يسببها هذا الفيروس. ويشكل التلوث الناجم عن فيروس الورم الحليمي خطرا كبيرا، بشكل خاص، على النساء لانه يزيد من احتمال الاصابة بسرطان عنق الرحم.
  • ان اجتماع فيروس الايدز وفيروس الورم الحليمي البشري معا يزيد من درجة الخطر لدى النساء بشكل كبير، اذ وجد ان سرطان عنق الرحم يهاجم النساء الحاملات لفيروس الايدز، بصورة اشد خطورة وفتكا. وقد صادقت ادارة الاغذية والادوية الامريكية، في العام 2006 للمرة الاولى، على استخدام لقاح (Vaccine) ضد الانواع الاشد خطورة من فيروس الورم الحليمي.
  • وقد تبين ان هذا اللقاح فعال، بالاساس، عند اعطائه لفتيات قبل ان يبدان بممارسة علاقات جنسية، لكنه فعال وناجع ايضا للنساء الشابات حتى سن 26 عاما اللواتي تمارسن علاقات جنسية اعتيادية. اما اذا كان هذا اللقاح غير ملائم لسيدة حاملة لفيروس الايدز و/او تمارس علاقات جنسية من غير وقاية مع عدد كبير من الشركاء، فمن المفضل ان تخضع لفحص لكشف سرطان عنق الرحم يدعى “اختبار بابانيكولاو” (Papanicolaou test) (او: مسحة عنق الرحم المخبرية – Pap smear) مرة واحدة كل سنة، اذ يتم في هذا الاختبار فحص خلايا اخذت من عنق الرحم بغية نفي احتمال الاصابة بسرطان عنق الرحم، بورم حليمي او بامراض جنسية اخرى تنتقل بالعلاقات الجنسية.
  • ويوصى كل انسان يمارس الجنس الشرجي بالخضوع لفحص خاص لكشف السرطان في فتحة الشرج، نظرا لان فيروس الورم الحليمي يزيد من خطر الاصابة بهذا السرطان لدى كل من الرجال والنساء، على حد سواء.
  • اعتلال بيضاء الدماغ العديد البؤر المترقي (Progressive multifocal leukoencephalopathy – PML): التهاب الدماغ الفيروسي هو التهاب حاد تسببه الفيروسة التورامية البشرية (Human polyomavirus) من نوع (JCV – John cunningham virus). وتختلف اعراض المرض وعلاماته الاولية، من حالة الى اخرى، وتشمل: صعوبات في التكلم، ضعف في جهة واحدة من الجسم، فقدان القدرة على الرؤية في احدى العينين او كلتيهما او فقدان الاحساس في احد الاطراف.
  • اما التهاب السحايا الفيروسي فيظهر فقط عند اصابة الجهاز المناعي بضرر كبير.

اخماج فطرية (Fungal infections):

  • داء المبيضات (Candidiasis): يعد فطار (مرض متسبب من فطر – Mycosis) داء المبيضات احد اكثر التلوثات الخاصة بمرضى الايدز انتشارا. يؤدي داء المبيضات الى نشوء طبقة بيضاء سميكة فوق غشاء الفم، اللسان (فطر الفم والحنجرة)، المريء (مبيضة المريء – Candida esophagitis) او في المهبل. تكون الاعراض اكثر حدة لدى الاطفال، عامة، وتظهر بالاساس في الفم والمريء، مسببة الاما حادة وصعوبات في تناول الاكل.
  • التهاب السحايا بالمستخفيات (Cryptococcal meningitis): التهاب السحايا هو التهاب يصيب السحايا (غلاف الحبل الشوكي والدماغ – Meninges) والسوائل الحاوية والحافظة للدماغ ومنطقة النخاع الشوكي. والتهاب السحايا بالمستخفيات هو التهاب في الجهاز العصبي المركزي وهو منتشر لدى حاملي ومرضى الايدز (HIV). يحدث هذا الالتهاب نتيجة لفطر موجود في التربة. كما يتواجد الفطر، ايضا، في افرازات الطيور والخفافيش.
  • وتشمل اعراض هذا الالتهاب: الصداع، ارتفاع درجة حرارة الجسم (حمى)، تصلب (تيبس) الرقبة وحساسية مفرطة للضوء. من الممكن معالجة التهاب السحايا بالمستخفيات بواسطة ادوية مضادة للفطريات، لكن الاكتشاف والعلاج المبكرين هما اساس الشفاء. والتهاب السحايا هو مرض خطير جدا قد يسبب مضاعفات وتعقيدات صعبة جدا، بل قد يسبب الموت حتى، خلال فترة زمنية قصيرة. في حال الاصابة بالتهاب السحايا بالمستخفيات ينبغي الخضوع لعلاج دوائي طويل الامد من اجل ضمان عدم معاودة المرض مستقبلا.

اخماج طفيلية (Parasitic infections):

  • التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية (PCP – Pneumocystis carinii pneumonia): على الرغم من ان العلاج بالادوية المضادة للفيروسات القهقرية اثبت قدرته على التقليل من عدد المرضى المصابين بالالتهاب الرئوي من نوع PCP، الا ان هذا المرض لا يزال احد الامراض الاكثر انتشارا بين حاملي ومرضى فيروس الايدز في الولايات المتحدة. ويصيب هذا الالتهاب الرئتين مسببا ضيق النفس. ومن بين اعراضه، ايضا: السعال المتواصل، ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
  • داء المقوسات (Toxoplasmosis): هذا التلوث، الذي قد يسبب الوفاة احيانا، يسببه طفيلي يدعى المقـوسة الغوندية (او: القـندية – Toxoplasma gondii). ينتشر هذا الطفيلي، بالاساس، بواسطة القطط. تنقل القطط المصابة بالطفيلي المرض عن طريق البراز او من خلال نقله الى حيوانات اخرى. ويصاب بنو البشر بهذا الطفيلي، بشكل عام، عند لمسهم افواههم بايديهم دون غسلها جيدا بعد معالجة فراش قططهم، او نتيجة اكلهم لحما غير مطبوخ بشكل كاف، الغنم او الغزلان.
  • بعد التعرض اليه، ينتشر هذا الطفيلي الى جميع اعضاء الجسم، بما فيها القلب، العينان والرئتان. وقد يتفاقم داء المقوسات لدى الاشخاص الحاملين للايدز او المصابين به فيتطور الى مرض الـتهاب الدماغ (Encephalitis). وتشمل اعراضه: التوهان الحيزي (عدم القدرة على التوجه المكاني – Spatial disorientation)، اختلاجات (Convulsios) وصعوبات في السير والكلام.
  • داء خفيات الابواغ (Cryptosporidiosis): تلوث يسببه طفيلي موجود، عادة، في امعاء الحيوانات المختلفة. ينتقل عادة بعد استهلاك ماء او غذاء ملوث بالطفيلي. يتطور الطفيلي في الامعاء وفي القـنيات الصفراوية (قنيات المرارة – Biliary ducts)، فيسبب الاسهال الحاد والمزمن لدى الاشخاص الحاملين لفيروس الايدز او المصابين به.
  • السرطان (Cancer):
  • ساركومة (غرن) كابوزي (Kaposi’s sarcoma): هو ورم سرطاني ينشا ويتطور على جدران الاوعية الدموية. وبالرغم من كون هذا النوع من السرطان نادرا بين الاشخاص غير الحاملين لفيروس الايدز، الا انه منتشر جدا بين حاملي فيروس الايدز. يظهر هذا النوع من السرطان بشكل عام كبقع ارجوانية الى حمراء اللون على الجلد وفي تجويف الفم. وتظهر هذه البقع بلون بني غامق او اسود لدى الاشخاص ذوي البشرة الداكنة اللون. وقد تصيب ساركومة كابوزي اعضاء الجسم الداخلية ايضا، بما في ذلك الجهاز الهضمي والرئتان.
  • ولا يزال العلماء يواصلون البحث عن توليفات جديدة من ادوية العلاج الكيميائية لمعالجة هذا النوع من السرطان، وذلك في موازاة البحث، ايضا، عن طرق حديثة لاعطاء هذه الادوية. وبالاضافة الى ذلك، وكما في معظم التلوثات الانتهازية المتعلقة بالايدز، فقد قلص استعمال مضادات الفيروسات القهقرية من انتشار هذا النوع من السرطان، كما خفف من عدد وحجم الجروح الظاهرة لدى الاشخاص الذين اصيبوا به.
  • لمفومة لاهودجكينية (Non – Hodgkin’s lymphoma): مصدر هذا السرطان في اللمفاويات (الخلايا اللمفية)، التي هي نوع من انواع خلايا الدم البيضاء. تتمركز اللمفاويات في النـقي (نخاع العظم – Bone marrow)، الغدد اللمفية، الطحال، الجهاز الهضمي والجلد. وتبدا هذه اللمفومة في الغدد اللمفية، عادة، رغم انها يمكن ان تبدا في اي عضو من اعضاء الجسم. وتشمل اعراضها الاولية: الانتفاخ، غير مصحوب باوجاع، في الغدد اللمفية في منطقة الرقبة، في الابط او في الاربية (Groin).

مضاعفات اخرى:

  • فـقد الوزن (متلازمة الهزال – Wasting Syndrome): اعتماد برامج علاجية صارمة ادى الى تقليص ظاهرة فقد الوزن لدى مرضى الايدز، لكن هذا العرض ما زال يصيب العديد من المرضى. ويعرف فـقد الوزن بانه فقدان اكثر من 10% من وزن الجسم، بحيث يكون مصحوبا في احيان عديدة باسهال، ضعف مزمن وارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • مضاعفات عصبية: على الرغم من ان مرض الايدز لا يهاجم الخلايا العصبية، الا انه قد يؤدي الى مضاعفات عصبية، مثل: الارتباك، فقدان الذاكرة، التغيرات السلوكية، الاكتئاب، القلق وصعوبات في المشي. واحد الاعراض العصبية الاكثر انتشارا هو الخرف (Dementia)، الذي يؤدي الى حصول تغيرات سلوكية ويحد من اداء الدماغ. ويتمثل العلاج، بشكل عام، في اعطاء ادوية مضادة للفيروسات القهقرية.

علاج مرض الايدز :

  • عكفت مجموعة رائدة من الباحثين في موضوع علاج الايدز على صياغة لائحة من التوصيات الموجهة الى مرضى الايدز تتضمن ارشادات توجيهات تتعلق بعلاج الايدز المضادة للفيروسات القهقرية. تعتمد هذه التوصيات على افضل المعلومات التي توفرت حتى كتابة التوصيات.
  • AIDSinfo – هو برنامج لخدمات الصحة العامة في الولايات المتحدة، يهدف الى حتلنة، تحديث وتحسين هذه التوصيات وفقا للمعلومات الاحدث المكتشفة عن مرض الايدز. وبحسب قائمة التوصيات الحالية، ينبغي على علاج الايدز ان يركـز على كبت واخفاء اعراض الايدز لاطول فترة زمنية ممكنة. ويعرف هذا التوجه الهجومي بـ “المعالجة الشديدة الفعالية بمضادات الفيروسات القهقرية” (Highly active antiretroviral therapy – HAART).
  • الهدف من برنامج (HAART) هو تقليص كمية الفيروسات الموجود في دم المريض الى الحد الادنى الذي لا يمكن فيه حتى ملاحظتها او اكتشافها، رغم ان هذا لا يعني اختفاء مرض الايدز من دمه بشكل كلي ونهائي. ومن الممكن الوصول الى هذه النتيجة عن طريق دمج ثلاثة ادوية او اكثر، معا.
  • تضع توصيات علاج الايدز نصب اعينها موضوع جودة الحياة، ولذلك فان الهدف الاساسي في علاج الايدز هو ايجاد النظام العلاجي الاكثر سهولة وبساطة والاقل اعراضا جانبية.
  • في حال كون شخص ما مصابا بفيروس الايدز (HIV) او بمرض الايدز، فمن المهم ان يكون شريكا فعالا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتدابير وخطوات علاج الايدز الخاصة به. وينبغي عليه مناقشة برامج علاج الايدز المعروضة عليه مع طبيبه المعالج، وذلك لتقييم الاخطار والفوائد في كل من العلاجات المقترحة من اجل علاج الايدز، حتى الوصول الى قرار واع وحكيم بشان علاج الايدز، الذي قد يكون معقدا وقد تطول مدته.
  • ادوية مضادة للفيروسات القهقرية (Anti – retroviral drugs):
  • تقوم الادوية المضادة للفيروسات القهقرية بكبح نمو وتكاثر فيروس الايدز (HIV) في المراحل المختلفة من دورة حياته. وتتوفر هذه الادوية بسبع مجموعات مختلفة:
  1. مثبطات انزيم المنتسخة العكسية المضاهئ للنوكليوزيد (Nucleoside analog reverse – transcriptase inhibitors – NARTIs or NRTIs)
  2. مثبطات البروتياز (Proteaseinhibitors – PIs)
  3. مثبطات انزيم المنتسخة العكسية اللا نوكليوزيدية (Non – nucleosidereverse – transcriptase inhibitors – NNRTIs)
  4. مثبطات انزيم المنتسخة العكسية النوكليوزيدية (Nucleosidereverse – transcriptase inhibitors – NtRTIs)
  5. مثبطات الاندماج (Fusion inhibitors)
  6. مثبطات الانزيم المدمج (مثبطات الاندماج بالمادة الوراثية – Integrase inhibitos)
    Chemokine co – receptor inhibitors.

الاستجابة لعلاج الايدز :

  • يقاس مدى الاستجابة مع علاج الايدز بحسب مستوى “الحمل الفيروسي” (Viral load – كمية الفيروسات في الدم) لدى المريض. يجب قياس الحمل الفيروسي عند بدء المعالجة الدوائية وبعد ذلك بشكل دوري كل ثلاثة اشهر، طوال مدة علاج الايدز. وفي بعض الحالات الخاصة وغير الاعتيادية يمكن ان تجرى هذه الفحوصات خلال فترات متقاربة اكثر.
  • طرق جديدة لعلاج الايدز :لا تزال تشكيلة منوعة وواسعة من الادوية لمعالجة الاعراض الجانبية لفيروس HIV او الايدز في مراحل الاختبار والفحص والتطوير في المختبرات المختلفة.

الوقايه من الايدز :

  • التوعية الذاتية وارشاد للاخرين .
  • الوعي بحالة الشريك/ة في اية علاقة جنسية في ما يتعلق بفيروس الايدز ومرض الايدز .
  • ضرورة استعمال الواقي الذكري بعد التاكد انه جديد (Condom) لدى اقامة علاقة جنسية .
  • فحص امكانيات الختان (للذكور) .
  • ضرورة استعمال حـقن نظيفة .
  • اعتماد الحذر الشديد عند التعامل مع مشتقات دم من دول معينة .
  • اجراء فحوصات لكشف المرض بشكل دوري وثابت .
  • الابتعاد عن اللامبالاة .

اما الاشخاص الحاملون لفيروس الايدز (HIV) او المصابون بمرض الايدز، فقد تساعدهم النصائح التالية في منع نقل العدوى بفيروس الايدز الى اشخاص اخرين:

  • ضرورة ممارسة الجنس الامن (بوسائل وقائية) فقط .
  • ضرورة ابلاغ الشريك/ة بحقيقة الحمل لفيروس الايدز .
  • اذا كانت الشريكة حاملا فمن الواجب اخبارها بحقيقة حمل فيروس الايدز .
  • ضرورة ابلاغ الاشخاص الذين من المهم ان يعرفوا الحقيقة .
  • الامتناع عن استعمال الابر، الحقـن او ادوات حـقن خاصة بالاخرين .
  • الامتناع عن التبرع بالدم او التبرع بالاعضاء .
  • الامتناع عن استعمال شفرات الحلاقة او فراشي الاسنان الخاصة بالاخرين .
  • في حالة الحمل، ينبغي التوجه لتلقي علاج طبي بشكل فوري .

شارك الموضوع مع اصدقائك للافادة !

عن Reem Mamdouh

Reem Mamdouh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons