الرئيسية / الصحة والرشاقة / علاج التوتر والقلق النفسي و العصبي الشديد
علاج التوتر والقلق النفسي و العصبي الشديد

علاج التوتر والقلق النفسي و العصبي الشديد

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...

القلق هو رد فعلي نفسي وجسدي طبيعي للشد العصبي والمواقف غير المريحة. نتيجة لأمور يفكر فيها وأمور تقلقه، وقد تكون مستقبلية، فالإنسان بطبعه يفكر في المستقبل كثيراً، ويحاول جاهداً أن يجعل المستقبل كما يتمنى، فالإحساس بالقلق ليس سيئاً والشعور بالتوتر عادياً، رُبما تأتيك هذه المشاعر حتى تعيد تقييم الأمور التى تعيشها، وتراجع نفسك فيما تقوم بفعله، فيجعلانك تسير في الطريق الصحيح، وأنك لا تصل إلى هدوء إلا إذا كانت كافة أمور حياتك على ما يرام ولا يشوب أي أمر شك أو خوف أو يكون يسبب بعض الضرر للغير، على الرغم من أن للقلق والتوتر بعض الفوائد البسيطة، إلا أنه شعور لا يحبذه أحد وهو شعور سيء وقد يصل الإنسان إلى مراحل يحتاج فيها إلى علاج نفسي مكثف؛ وذلك إذا استمر القلق لفترات طويلة وهناك بعض الناس شعور القلق والتوتر لا يفارقهم، ويصلون إلى حالة من عدم الوثوق بأنفسهم أو حتى بالآخرين، فلذلك لابد من الإسراع في العلاج، قبل أن تتفاقم الأوضاع سوءاً، والعلاج قد يكون سهلاً وقصيراً وقد يكون صعباً ويحتاج لوقت، وينقسم علاج القلق والتوتر إلى قسمين: علاج نفسي وهو الأنجح في أغلب الحالات، وعلاج دوائي ويكون للحالات المستعصية.

علاج القلق والتوتر مجلة قهاوي1

اسباب القلق و التوتر :

أسباب القلق والتوتر ليس واضحاً السبب الرئيسي وراء الشعور بالقلق والتوتر كما الحال في معظم الاضطرابات النفسية التي تحدث للإنسان، ويعتقد الباحثون بأن مواد كيميائية طبيعية في الدماغ تسمى الناقلات العصبية لها الدور الرئيسي في حصول اضطرابات القلق والتوتر،

ويمكن افتراض أن اضطراب القلق والتوتر سببه عمليات بيولوجية تحصل في الجسم، عوامل وراثية، عوامل بيئية محيطة بالشخص ونمط الحياة التي يعيشها؛

تشكل اضطرابات القلق والتوتر واحداً من الأنواع الأكثر انتشاراً، ويوجد بعض الدراسات التي تشير إلى أن نسبة الإصابة بالقلق والتوتر هي أعلي عند النساء بالمقارنة مع نسبة الرجال الذين يعانون من نفس الاضطراب؛

ويوجد بعض العوامل التي قد تكون سبباً في خطر الإصابة باضطراب القلق والتوتر وهي :

– الطفولة القاسية التي عاشها الشخص، والصعوبات التي واجهها في طفولته، والذين يكونون شهوداً على أحداث صادمة هم الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات القلق والتوتر.

– المرض يسبب الإصابة بالقلق والتوتر وخصوصاً الذين يصابون بأمراض خطيرة ومزمنة، هؤلاء يصابون بنوبة من القلق والتوتر والتخوف من المستقبل وما يحمله، والعلاجات والحالة الإقتصادية قد تشكل عبئاً نفسياً ثقيلاً.

– الضغوطات من الأمور التي تكون متوترة ومقلقة في الحياة، مثل التعرض لإصابة والتوقف عن العمل يؤدي إلى خسارة في الأجر وتدني الدخل وهذا يولد اضطرابات القلق والتوتر.

– الشخصية أيضاً لها دور في اضطرابات القلق والتوتر فالأشخاص الذين يتمتعون بمزايا معينة في شخصيتاهم يكونوا معرضين أكثر للإصابة باضطرابات القلق والتوتر أكثر من غيرهم.

– العوامل الوراثية تكون مؤثرة في خلق اضطرابات التوتر والقلق وتشير بعض الدراسات إلى وجود مصدر وراثي لاضطرابات القلق والتوتر وينتقل وراثياً إلى الأجيال المتتالية.

اعراض القلق و التوتر :

تختلف اعراض القلق المتعمم من حالة الى اخرى، سواء من حيث نوعية الاعراض المختلفة او من حيث حدتها

وتشمل اعراض القلق :

  • الصداع
  • العصبية او التوتر
  • الشعور بغصة في الحلق
  • صعوبة في التركيز
  • التعب
  • الاهتياج وقلة الصبر
  • الارتباك
  • الاحساس بتوتر العضلات
  • الارق (صعوبة الخلود الى النوم و/او مشاكل في النوم)
  • فرط التعرق
  • ضيق النفـس
  • الام في البطن
  • الاسهال.

علاج القلق والتوتر مجلة قهاوي12

مضاعفات القلق والتوتر :

– إن علاج اضطرابات القلق والتوتر إن لم يكن سريعاً ومُجدياً يؤدي ذلك إلى حدوث مضاعفات أكثر من مجرد الشعور بالقلق، وقد تحدث أمراض خطيرة أو التصرف بتصرفات خاطئة قد تكلف الشخص كل حياته مثلاً، اللجوء لاستعمال مواد مسببة للإدمان، الشعور بالاكتئاب، اضطرابات هضمية ومعوية، والصداع والكثير من الأمور التي لا يُحمد عقباها.

علاج القلق و التوتر :

– يتركب علاج القلق من علاجان رئيسيان هما العلاج الدوائي والعلاج النفساني، كل منهما على حدة او كلاهما معا. وقد تكون هنالك حاجة الى فترات تجربة وخطا من اجل تحديد العلاج العيني الاكثر ملاءمة ونجاعة لمريض معين تحديدا والعلاج الذي يشعر معه المريض بالراحة والاطمئنان.

علاج القلق الدوائي :

تتوفر انواع شتى من علاج القلق الدوائي الهادفة الى التخفيف من اعراض القلق الجانبية التي ترافق اضطراب القلق المتعمم، ومن بينها :

ادوية مضادة للقلق:

البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) هي مواد مهدئة تتمتع بافضلية تتمثل في انها تخفف من حدة الشعور بالقلق في غضون 30 – 90 دقيقة. اما نقيصتها فتتمثل في انها قد تسبب الادمان في حال تناولها لفترة تزيد عن بضعة اسابيع.

ادوية مضادة للاكتئاب:

هذه الادوية تؤثر على عمل الناقلات العصبية (Neurotransmitter) التي من المعروف ان لها دورا هاما في نشوء وتطور اضطرابات القلق. وتشمل قائمة الادوية المستخدمة لمعالجة اضطراب القلق المتعمم، من بين ما تشمله: بروزاك – Prozac (فلوكسيتين – Fluoxetine) وغيره.

العلاج بالقرآن :

من أفضل طرق العلاج التي لا يعرف أهميتها إلّا من قام بتجربتها، هو علاج القلق والتوتر بالقرآن الكريم، وكما تم الذكر في السابق أن القلق هو الخوف من المستقبل ومن أشياء مجهولة وعلى الأغلب تكون بدون أي سبب، هذه المخاوف لا تكون إلّا من وسوسة الشيطان، لذلك ذكر الله سيكون الحل، كما قال تعالى في كتابه العزيز (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، ولا يُطرد الشيطان إلّا بذكر الله، فالإنسان الضعيف هو الذي يستسلم للخوف من المستقبل ولا يعلم أن كل شيء بيد الله، هو الذي يرزق ويعطي، فالشيطان يجعل هذا الشخص في قلق دائم وتوتر إلى أن يضطر أن يحاول إيجاد وسيلة للتخلص من هذا القلق والتوتر ويجد نفسه يسير في طريق المخدرات والإدمان، وهذا ما يهدف إليه الشيطان أن يُبعدنا عن الله بالوسوسة وجعلنا لا نثق بربنا، لذلك لا بُدّ أن نقهر ذلك الشيطان بالتقرب لله والرضا بالقضاء والقدر وعدم القلق من أي أمر من أمور الدنيا فالله يُحسن تدبير كل شيء لنا، ويعطينا دون حساب فلا شيء يستدعي القلق ما دُمنا مع الله جل جلاله.

عن taha

taha

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى