الرئيسية / ويكي هاو كيف / كيفية صلاة الاستخارة ودعائها بالتفصيل
كيفية صلاة الاستخارة ودعائها بالتفصيل

كيفية صلاة الاستخارة ودعائها بالتفصيل

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (2 votes, average: 3.00 out of 5)
Loading ... Loading ...

حين يشتد بك الامر و تحتار بين امرين او ثلاثه و لاتدري ماذا تفعل و ما هو الحل الانسب فعليك استخاره الله عز و جل فهو الذي يهدى و يرشد و هو الذي يحب عباده و يدلهم علي الطريق الصحيح و كما قال ما خاب من استشار بالك انت تستشير الله عز و جل فمن استخار الله لا يلزمه حيره نفسه فالله خير معين علي الحياه و سيدلك علي الخير اما بحلم او مواقف او راحه نفسيه و رضا يدخل قلبك فان الله ينظر من عبادة السوال فماذا تظن انه لن يدلك علي طريق لن يهدي قلبك و يريح بالك ان الله عز وجل هو القادر و لا غيره يقدر علي الهدايه فقد قال الله عز و جل  لو اجتمع الانس و الجن علي ان يضروك بشي لم يضروك الا بشي قد كتبه الله لك فما هي كيقيه صلاه الاستخاره و دعاء صلاه الاستخاره .

الاستخاره

الاستخارة :

الاستخارة لغة: طلب الخيرة في الشيء. يقال: استخر الله يخر لك، واصطلاحا: طلب الاختيار،أي طلب صرف الهمة لما هو المختار عند الله والأولي، بالصلاة أو الدعاء الوارد في الاستخارة، وهي أيضاً: طلب الخيرة في شيء، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة، واستخار الله أي: طلب منه الخيرة، وخار الله له: أعطاه ما هو خير له، والمراد: طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما.

صلاة الاستخارة :

يمكن تعريف صلاة الاستخارة بأنها طلب الخيرة من الله عز وجل في أمر دنيوي يشغل بال شخص ما، سواء أكان في العمل، أو السفر، أو الزواج، أو غير ذلك من الأمور. وتكون بأن يصلّي المسلم ركعتين من غير الفريضة، ويسلّم، ثم يحمد الله ويصلّي على نبيه، ثم يدعو بنص الدعاء. وليس من اللّازم أن يرى المستخير رؤيا ترشده إلى اتخاذ قرار بخصوص ما استخار الله عز وجل فيه، وإن كان ذلك قد يحدث أحياناً، خصوصاً إذا كان الشخص ممن يحافظ على أذكار النوم والطهارة، ولكن ليس كلّ ما يرى في المنام يعد رؤيا يستأنس بها.

كيفية صلاة الاستخارة :

  1. الوضوء المشابه لأي صلاة عادية.
  2. النية، حيث على الإنسان أن ينوي للصلاة قبل أن يشرع بها.
  3. البدء بصلاة ركعتين، ومن السنّة بعد قراءة (الفاتحة) في الركعة الأولى تلاوة سورة(الكافرون)، وبعد قراءة الفاتحة في الركعة الثانية تلاوة سورة (الصمد).
  4. التسليم في آخر الصلاة كما في أي صلاة عادية. رفع اليدين للدعاء بتضرع بعد التسليم، واستحضار عظمة الله وقدرته أثناء الدعاء.
  5. حمد الله والثناء عليه عز وجل، والصّلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، ويُفضل التلفّظ بالصلاة الإبراهيمية، والّتي تقال عادة عند التشهّد، وهي: “اللهم صل على محمد وعلى آل محمّدٍ كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنّك حميدٌ مجيدٌ”. قراءة دعاء الاستخارة كما ورد عن رسولنا الكريم.
  6. تسمية الحاجة المراد الاستخارة بها أثناء الدعاء، وذلك بعد قول “اللهم إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر… “؛ حيث تتم تسمية الأمر. تكرار ذكر الحاجة مرتين، وذلك كما ورد في الحديث الشريف مرةً في الخير ومرة في الشر.
  7. الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد الانتهاء من الدعاء، ثم ترديد الصلاة الإبراهيمية.
  8. الراحة والتوكل على الله تعالى في جميع الأمور، والتيقن بشكل تام أن الله تعالى لا يتخلى عن عبده المؤمن.
  9. السعي وراء الأمر إن كان طيبا وحلالا، والابتعاد عنه إن كان فيه أي شرّ للعباد أو ظلم لهم، والإيمان الحقيقي بأن الله تعالى سيدبر الطريق الصحيح بعد الاعتماد عليه.

حكم صلاة الاستخارة :

أجمع العلماء على اعتبار الاستخارة سنة، ودلِيل مشروعيتها ما رواه البخارِي عن جابر رضي الله عنه: “اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ”، إلى آخر الحديث، وتكون الاستخارة في أيّ أمرٍ من أمور الدّنيا ممّا يباح فعله، فلا استخارة في أمر واجب فعله، أو مندوب، لأنّ الانسان مأمورٌ بفعلهما بلا استخارة، ولا استخارة في المحرّم والمكروه، لأنّه مأمورٌ بتركهما بلا استخارة.

وقت صلاة الاستخارة :

يتعرّض الإنسان في هذه الدّنيا لأمور يتحيّر منها وتصعُب عليه، فيحتاج إلى اللّجوء إلى خالق السّموات والأرض، وخالق الناس، ليسأله رافعاً يديه، داعياً مستخيراً، راجياً الصّواب في الطلب، فهذا أدعى للطّمأنينة وراحة البال . فعندما يقدم المرء على عمل ما كشراء سيّارة، أو إن أراد الزّواج، أو العمل في وظيفة معيّنة، أو أراد سفراً، فإنّه يستخير لنفسه. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:” ما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين، وثبت في أمره”. وقد قال سبحانه وتعالى: “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنت فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ”، آل عمران/159، وقال النّووي رحمه الله تعالى في باب الاستخارة والمشاورة: “والاستخارة مع الله، والمشاورة مع أهل الرّأي والصّلاح، وذلك أنّ الإنسان عنده قصور أو تقصير، والإنسان خلق ضعيفاً، فقد تشكل عليه الأمور”.

شروط صلاة الاستخارة :

  • أن ينويها المسلم.
  • أن يقوم بالأخذ بالأسباب.
  • أن يرضى بقضاء الله وقدره.
  • أن يستخير في الأمور المباحة فقط.
  • أن يتوب، ويرد المظالم إلى أهلها.
  • أن لا يستخير في أمر قد تمكن منه وصار عنده الميل والرغبة فيه.

دعاء صلاة الاستخارة :

عن جابرٍ رضي الله عنه قال: كان رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلّها كما يعلّمنا السّورة من القرآن، يقول: “إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثمّ ليقل: اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم فإنّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب، اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر (هنا تسمّي حاجتك ) خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي، ويسّره لي، ثمّ بارك لي فيه، اللّهمّ وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر (هنا تسمّي حاجتك ) شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفه عنّي، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثمّ ارضني به، (ويسمّي حاجته)”، رواه البخاريّ ، وفي رواية ( ثمّ رضّني به).

الاستشارة :

اختلف العلماء على تقديم المشورة أم الاستخارة، والصّحيح ما رجّحه الشّيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، في شرح رياض الصّالحين، أنّ الاستخارة تقدّم أولاً، لقول النّبي صلّى الله عليه وسلّم: “إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ…إلى آخره”، ثمّ إذا كرّرتها ثلاث مراتٍ ولم يتبين لك الأمر، فاستشر، ثمّ ما أشير عليك به فخذ به، وإنّما قلنا أنّه يستخير ثلاث مرات، لأنّه من عادة النّبي صلّى الله عليه وسلّم أنّه إذا دعا، دعا ثلاثاً، وقال بعض أهل العلم أنّه يكرر الصّلاة حتّى يتبيّن له خير الأمرين.

شروط الاستشارة :

أن يكون ذو رأي، وخبرة في الأمور، وتأنّ، وتجربة، وعدم تسرع. أن يكون صالحاً في دينه، لأنّ من لم يكن صالحاً في دينه فلا يعدّ أميناً، وفي الحديث عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ”، لأنّه إن كان غير صالح في دينه فربما يخون والعياذ بالله، ويشير بما فيه الضّرر، أو يشير بما لا خير فيه، فيحصل بذلك من الشّر ما الله به عليم.

أمور يجب الانتباه لها عند صلاة الاستخارة :

  • درب نفسك وعوّدها على الاستخارة في جميع الأمور؛ لتصبح عادةً وليس أمراً ثقيلاً على النفس، فالصّلاة هي الفرض الذي يبدأ الطفل بممارسته والتّدرب عليه في سنَّ السابعة من عمره، فينشأ على أدائها دون تقصير، وصلاة الاستخارة نوع من أنواع الصّلاة حتى لو لم تكن فرضاً، كما أنّها طريقةٌ تقوّي علاقة الفرد بربّه، فيستشيره في جميع أمور حياته المُختلفة.
  • لا بد من صلاة ركعتي تطوع قبل الاستخارة، إذ إنها لا تجوز بعد صلاة الفرض.
  • أمّا إذا أراد المسلم أن يستخير بعد سنة راتبة كالضحى أو ما شابهها، فلا بد أن ينوي نية الاستخارةِ قبلها، فبدونها لا تجوز الاستخارة.
  • إذا كان هناك مانعاً للصلاة كحيض المرأة أو النفاس، فلا بد من الانتظار حتى زوال هذا المانع، أما إذا كان الأمر مستعجلا، فمن الممكن قراءة دعاء الاستخارة دون صلاة.
  • من الجائز أن يقرأ المسلم دعاء الاستخارة عن ورقة إذا كان لا يحفظه، ولكن من الأولى أن يكون محفوظاً.
  • يجوز للمسلم أن يُكرّرَ صلاة الاستخارة إن لم يتيقّن أيّ الأمور خير له، وهو أمرٌ أشاد به الرّسول عليه السلام ولم يمنعه.
  •  لا يجوز أن يستخير أحدٌ عن أحد آخر، فالأفضل أن ينجز المسلم أموره بنفسه، ولا يتنظر حلا خارجيا، ويجوز أن يستخير أحد عن أحد المتمثل بالدعاء، كدعاء الأبوين لأبنائهما بالخير والصلاح

فائدة صلاة الاستخارة :

  • تدل الاستخارة على حاجة المُسلم الدّائمة لله تعالى لأنّه لا يملك نفعَ نفسه أو ضرّها دون إرادته تعالى، فهو عاجزٌ ضعيفٌ أمام خالقه، وهذا يظهر بوضوحٍ في جزءٍ من الدعاء: ” فإنّك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر “.
  • تُربّي المُسلم على التّوكّل دائماً على الله تعالى في شتّى الأمور؛ لأنّها دعوةٌ بتفويض الأمر إلى الله وقبول النّتائج على اختلافها أو توافقها مع هواه، وبه يُفوّض الأمر كلّه لله.
  • تُورِث الاستخارة الطّمأنينة في قلب المؤمن لعلمِه أنّ ما سيحصل بعدها هو الخير له، فلا يكون فريسةً للهموم التي تؤرّقه، كما أنّها تُزيل الاضطراب الذي قد يشعر به المُسلم عند الإقدام على أمرٍ جديدٍ، وهو واضحٌ في الدّعاء: ” واقدر لي الخير حيث كان ثم رضّني به “.
  • تزيد محبّةَ العبد لربّه عندما يتوكّل ويؤمن ويقبل ويرضى بما اختاره الله له.
  • تدلّ صلاة الاستخارة على أهميّة الصّلاة في حياة الفرد المُسلم، فكلما فزِعَ في أمرٍ من أمور حياته لجأ إلى التّواصل مع الله من خلال صلاته النّافلة.
  • تُربّي الاستخارة المُسلم على تعزيز الإيمان بالقضاءِ والقدر، فإيمانه بأنَّ ما سيحصل سيكونُ خيراً له يُقوّي الإيمان بالقدر خيره و شرّه، كما أنّها تكون ربطاً بين الأسباب التي يأخذ بها المُسلم والنّتائج التي يحصل عليها في المُقابل.
  • يُظهر الدّعاء ثلاثة مواضعٍ للخير: ” فاقدره لي ” أي أنّ كلّ ما سيحصل للمُسلم هو خيرٌ له حتى إن لم يُعجبه في بادئ الأمر.” ويسّره لي ” لأنّ الخير قد يكون عسيراً و يحتاج لوقتٍ و جهدٍ عاليين للحصول عليه، وبهذا يطلب المسلم التّيسير من الله.
  • ” وبارك لي فيه ” فإن لم تحصل البركة لا تحصل الفائدة؛ لأنَّ البركة مرتبطة بالخير بشكل قوي. تعد الاستخارة بابا مضمونا لجمع الحَسَنات المتمثلة بالدعاء والصلاة، إضافة إلى فضل ترك الأمور في يد الله ليقضي بها، وهي من درجات الإيمان العالية التي تبين ان المسلم لا يثق إلا بالله تعالى مع أخذه بالأسباب المناسبة، وهو أمرٌ نابعٌ من الثّقة وحسن الظن بالله.

الاستخارة للزواج :

شرّع الله تعالى الزّواج لما فيه من الاستقرار النّفسي والاجتماعيّ والخُلقيّ لدى المسلم والمسلمة، وإذا عرض أمرُ الزّواج على المسلم أو المسلمة كان من السّنة استخارة الله تعالى بصلاة ركعتين ودعاءٍ يعقب الصّلاة، فيسأل الله تعالى بعدهما أن يكتبَ الخيرَ له أو لها، ويُشترط ألّا يكون المُستخير ميّالاً لشئٍ بعينه، بل يُفوّض الأمرَ لله تعالى ليقدّر الخير له إن شاء الله. وتفويض الأمر لله لا يجعل المرء قلقاً إن لم يُقدّر الله له الأمر، بل يعلم أنّ كلَّ ما يكتبُه الله للعبد هو خيرٌ إن شاء الله.

علامات استجابة صلاة الاستخارة :

لم يرد في السنة أو عن السلف الصالح أن الرؤيا هي من علامات استجابة صلاة الاستخارة، ويمكننا الاستناد إلى صحة هذا الكلام من خلال الآية الكريمة: ” فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ” سورة آل عمران، الآية 159 إنما يشعر المسلم أن أمرا دون غيره قد تيسّر، إضافةً إلى شعوره بااحة عند قيامه بذلك العمل .

شارك الموضوع مع اصدقائك للافادة !

عن Reem Mamdouh

Reem Mamdouh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons