الرئيسية / ثقف نفسك / اقوال ماثورة للشيخ الشعراوي
اقوال ماثورة للشيخ الشعراوي

اقوال ماثورة للشيخ الشعراوي

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

أشهر 10 مقولات للشيخ “الشعراوى”

يعتبر الشيخ “محمد متولى الشعراوى” من الذين أوتوا فهم القرآن ومعانيه، بعد أن رزقه الله تعالى من المعرفة بأسرارها المختلفة ما لم يرزق غيره، حيث استطاع أن يؤثر فى المجتمع المصرى خاصة، وكل المجتمعات حوله عامة، وأهدى الأمة تفسيره اليسير للقرآن والقصص الرائعة التى يحكيها ليفهمها عامة الشعب، وأفنى حياته فى خدمة الدين والإسلام ونشر الدعوة الإسلامية فى الدول الغربية,و قد تكلم كثيرا عن صلاة الاستخاره و فوائدها

وكان أول ظهور للشيخ الجليل فى السبعينات مع الأستاذ أحمد فراج فى برنامج “نور على نور”

وكان موضوع الحلقة عن حياة الرسول “صلى الله عليه وسلم”، ونعرض لكم أشهر 10 مقولات للشيخ الشعراوى.

الشيخ الشعراوي-قهاوي.jpg3

1. إذا أخذ الله منك ما لم تتوقع ضياعه فسوف يعطيك ما لم تتوقع تملكه
2. إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل
3. إذا لم تجد لك حاقدا فاعلم أنك إنسان فاشل
4. إلهى إن متكل عليك وأمرى إن ضاق فوضته ربى إليك
5. لا تقلق من تدابير البشر فأقصى ما يستطيعون هو تنفيذ إرادة الله
6. لن يحكم أحد فى ملك الله إلا بمراد الله
7. لا يقلق من كان له أب.. فكيف يقلق من كان له رب
8. إذا رأيت فقيرا فى بلاد المسلمين فاعلم أن هناك غنيا سرق ماله
9. لا تعبدوا الله ليعطى بل اعبدوه ليرضى فإن رضى أدهشكم بعطائه
10. أتمنى أن يصل الدين إلى أهل السياسة ولا يصل أهل الدين للسياسة

بعض حكم الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه:-

الشيخ الشعراوي-قهاوي.jpg99

  • فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ما هو الخوف وما هو الحزن؟ الخوف أن تتوقع شرا مقبلا لا قدرة لك على دفعه فتخاف منه ٬ والحزن أن يفوتك شيء تحبه وتتمناه. والحق سبحانه وتعالى يقول في هذه الآية : من مشى في طريق الإيمان الذي دللته عليه وأنزلته في منهجي فلا خوف عليهم ٬ أي أنه لا خير سيفوتهم فيحزنوا عليه ٬ لأن كل الخير في منهج الله ٬ فالذي يتبع المنهج لا يخاف حدوث شيء أبدا
  • انظر إلى الهدهد يقول لنبي: {أحطت بما لم تحط به..} [النمل:22]. هذا هو الهدهد المخلوق الأقل من سليمان عليه السلام يقول له: عرفت ما لم تعرفه، وكأن هذا القول جاء ليعلمنا حسن الأدب مع من هو دوننا، فهو يهب لمن دوننا ما لم يعلمه لنا، ألم يعلمنا الغراب كيف نواري سوأة الميت؟ {فبعث الله غرابا يبحث في الأرض..} [المائدة:31]
  • {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}[الجمعة:10]. كأنك ذهبت للمسجد لتأخذ شحنة إيمانية تعينك وتسيطر على كل حواسك في حركتك في التجارة، وفي الإنتاج، وفي الاستهلاك، وفي كل ما ينفعك وينمي حياتك. وحين يأمرك ربك أن تفرغ لأداء الصلاة لا يريد من هذا الفراغ أن يعطل لك حركة الحياة، إنما ليعطيك الوقود اللازم لتصبح حركة حياتك على وفق ما أراده الله.
  • يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُون لماذا تشهد؟ لأنها لم تعد مسخرة للإنسان تتبع أوامره في الطاعة والمعصية ٬ فحواسك مسخرة لك بأمر الله في الحياة الدنيا وهي مسبحة وعابدة. فإذا أطاعتك في معصية فإنها تلعنك لأنك أجبرتها على المعصية فتأتي يوم القيامة وتشهد عليك.
  • المنافقون لا يلتفتون إلى القيم الحقيقية في الحياة ٬ ولكنهم يأخذون ظاهرها فقط ٬ يريدون النفع العاجل ٬ وظلمات قلوبهم لا تجعلهم يرون نور الإيمان ٬ وإنما يبهرهم بريق الدنيا مع أنه زائل ووقتي
  • الرزق هو ما ينتفع به ٬ وليس هو ما تحصل عليه ٬ فقد تربح مالاً وافراً ولكنك لا تنفقه ولا تستفيد منه فلا يكون هذا رزقك ولكنه رزق غيرك ٬ وأنت تظل حارساً عليه ٬ لا تنفق منه قرشاً واحداً ٬ حتى توصله إلى صاحبه ٬ قال عليه الصلاة والسلام : يقول ابن آدم مالي مالي ٬ وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ٬ ولبست فأبليت ٬ أو تصدقت فأمضيت
  • القرآن يعطينا قيم الحياة ٬ التي بدونها تصبح الدنيا كلها لا قيمة لها ٬ لأن الدنيا امتحان أواختبار لحياة قادمة في الآخرة ٬ فإذا لم تأخذها بمهمتها في أنها الطريق الذي يوصلك إلى الجنة ٬ أهدرت قيمتها تماماً ولم تعد الدنيا تعطيك شيئاً إلا العذاب في الآخرة
  • أي عقل فيه ذرّة من فكر لا يجعل لله تعالى شبيهاً ولا نظيراً ولا يُشَبِّهُ بالله تعالى أحداً ٬ فالله واحد في قدرته ٬ واحد في قوته ٬ واحد في خلقه ٬ واحد في ذاته ٬ وواحد في صفاته.
  • اذا رأيت فقيرا فى بلاد المسلمين .. فاعلم أن هناك غنياً سرق ماله
  • ويكفيك عِــزّاً وكرامة أنك إذا أردت مقابلة سيدك أن يكون الأمر بيدك .. فما عليك إلا أن تتوضأ وتنوي المقابلة قائلا : الله أكبــر .. … فتكون في معية الله عز وجل في لقاء تحدد أنت مكانه وموعده ومدته .. وتختار أنت موضوع المقابلة .. وتظل في حضرة ربك إلى أن تنهي المقابلة متى أردت ..! فما بالك لو حاولت لقاء عظيم من عظماء الدنيا ؟! وكم أنت ملاقٍ من المشقة والعنت ؟! وكم دونه من الحُجّاب و الحراس ؟! ثم بعد ذلك ليس لك أن تختار لا الزمان و المكان و لا الموضوع ولاغيره ..!
  • الفرق بين منهج الإيمان، ومنهج الشيطان، الحادثة واحدة، ولكن الذي اختلف هو الحلال والحرام. انظر كيف يتصرف الناس في الحلال .. في النور .. في الأمان، وكيف يتصرفون في الحرام ومنهج الشيطان في الظلام وفي الخفية ويحرصون على ألا يراهم أحد، ومن هنا تأتي دقة التعبير القرآني .. “وإذا خلو إلي شياطينهم”.
  • ما الفرق بين أن يقول الإنسان المؤمن ((‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)) في بداية كل عمل.. و بين الكافر الذي لا يقول باسم الله .. و مع ذلك فالأعمال أيضا تعطي ثمارها للكافر و المؤمن سواء.. الإجابة هي : إن الفرق بين المؤمن و الكافر…فرق واضح إن المؤمن يثق بأن الله سخر له العمل .. فيطمئن و هو يؤدي العمل.. إن المؤمن يعمل و في باله الاطمئنان .. و الإحساس والأمان و أن الخير لا يجيء في الدنيا و حدها .. إن الخير يجيء في الدنيا و يثاب عليه المرء في الآخرة .. أما الكافر فقد يقوم بالعمل و قد يفشل فيه..و يرث القلق على العمل و لا يأتيه الثواب على العمل في الآخرة.. لذلك فنحن أيضا عندما نحمد الله بعد العمل.. فإننا نؤكد الصلة و الثقة بأن الله هو الذي أعطانا فلا يدخلنا غرور أو زهو..إنما يحس الإنسان بفضل الله..
  • من العجيب في أمر الدنيا أن أهلها حين يلعبون ينقلون قوانين الجد إلى اللعب .. ويتركون الجد بلا قوانين ! فنحن حين نشاهد مثلا مباراة في كرة القدم نجد الدقة عند كل متفرج في أن يتحكم في وقته تحكما لا يجعل الزمن يفلت منه ولا يجعل المكان أيضاً يفلت. وهو يذهب ربما قبل الميعاد بساعات حتى لا يضيع عليه المكان ، ويأتي الفريقان والحكم .. وفي اللحظة التي يطلق فيها الحكم صفارته يبدأ اللعب .. وحين يغفل الحكم عن لعبة من اللعب يصيح الجمهور!! إذن.. فلماذا نقلتم قانون الجد إلى اللعب وتركتم الجد بلا قانون ؟؟ لماذا لا يكون ذلك في جد الحياة ؟؟ بحيث إذا حكم أحدكم في أمر من الأمور فأخطأ تصايح عليه الجمهور كما في مباريات كرة القدم! وكذلك في احترام الوقت .. أراهم يحترمون الوقت كأنه مقدس .. فيقولون: الوقت الضائع ! شيء عجيب أن تنقلوا قوانين الجد إلى اللعب ثم تتركوا الجد بلا قوانين .. وبعد ذلك تريدون سلامة الحياة بينما بذرتها شر. لا سلامة للحياة إلا إذا سلمت مقدمات الحياة وسلمت بذرة الحياة .. لا تطلبوا ثمرة خير من الحياة وبذرتها بذرة شر أبداً.

عن Rehab Mamdouh

Rehab Mamdouh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى