الرئيسية / الصحة والرشاقة / فوائد الفيتامينات
فوائد الفيتامينات

فوائد الفيتامينات

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 4.00 out of 5)
Loading ... Loading ...

الفواكة والخضروات من المصادر الجيدة للفيتامينات
الفيتامينات (من فيتا “الحياة” وأمين) هي مركبات عضوية مهمة للكائن الحي بمثابة مغذيات حيوية بكميات محدودة. وتسمى المركبات الكيميائية العضوية بفيتامين عند صعوبة تصنيعها بكميات كافية عن طريق الكائن الحي، ويجب الحصول عليها من الغذاء. وبالتالي فان المصطلح يعتمد على الظرف وعلى كائن حي معين. على سبيل المثال، حمض الاسكوربيك (فيتامين C) يعتبر فيتامين للبشر، ولكن ليس لمعظم الحيوانات الأخرى، وهناك حاجة لتواجد البيوتين وفيتامين D في النظام الغذائي للإنسان فقط في ظروف معينة. المكملات الغذائية مهمة لعلاج بعض المشاكل الصحية إلا انه هناك أدلة قليلة على فائدتها لمن يستخدمها من الأصحاء. ومن المتفق عليه، فإن مصطلح فيتامين لا يشمل المواد الغذائية الأساسية الأخرى مثل المعادن، الأحماض الدهنية الأساسي، والأحماض الأمينية الأساسية (التي يجب أن تكون كمياتها في الغذاء أكبر من الفيتامينات).في الوقت الحاضر يوجد ثلاثة عشر نوعا من الفيتامينات معترف بها عالميا.
تصنف الفيتامينات على حسب نشاطها البيولوجي والكيميائي، وليس تركيبتها. بالتالي أي “فيتامين” يشير إلى عدد من مركبات الفيتامير تظهر النشاط البيولوجي المرتبطبفيتامين معين. وتجمع كمركبات كيميائية ويطلق عليها مسمى فيتامين وترتب ابجديا، على سبيل المثال “فيتامين A” يحتوي على المركبات ريتينال، ريتينول، والكاروتينات الأربعة. الفيتامرات بطبيعتها قابلة للتحول إلى شكل نشط من الفيتامين في الجسم، كذلك تكون في بعض الأحيان قابلة للتحول مع بعضها البعض.

 فيتامين-قهاوي.jpg3

تصنف الفيتامينات إلى مجموعتين :

المجموعة الأولى:
الفيتامينات التي تذوب في الدهون وهي (أ A- د D- هـE – ك k) والتي تتواجد عادة في الأجزاء الدهنية من الأنسجة الحيوانية.

الفيتامينات التي تذوب في الماء وهي الفيتامين (ج)cومجموعة فيتامين (ب)B :

نتحدث أولاً عن المجموعة الأولى وهي الفيتامينات التي تذوب في الدهون :

فيتامين-قهاوي.jpg23

فيتامين أ
إن فيتامين أ يمنع الإصابة بالعشى الليلي ( Night Blindness ) و غيره من أمراض العيون , بالإضافة إلى بعض الأمراض الجلديه مثل حب الشباب ( Acne Vulgaris ) و هو يقوي جهاز المناعة و يساعد على إلتئام قرح المعدة و الأمعاء.
و هذا الفيتامين المهم يبطئ أيضاً عملية الشيخوخة و لا يستطيع الجسم استخدام البروتين و الإستفادة منه من غير وجود فيتامين أ.
أما الكاروتينويدات أو الجزرائيات , هي مجموعة من المركبات وثيقة الصلة بفيتامين أ و في بعض الحالات يمكن أن تعمل كمواد قابلة للتحول إلى فيتامين أ و بعضها يعمل كمضاد للأكسدة أو يكون له وظائف أخرى مهمة.
و أكثرها شهرة هو بيتا كاروتين Beta Carotene , و عند تناول الطعام أو المكملات المحتوية على بيتا كاروتين , فإن بيتا كاروتين يتحول إلى فيتامين أ في الكبد , و طبقاً لتقارير حديثة فإن البيتا كاروتين يساعد على الوقاية من السرطان عن طريق التخلص من الشقوق الحرة (الشوادر الحرة) Free Radicals أو معادلتها.

نقص فيتامين أ …يؤدي نقص قيتامين أ إلى :

  • جفاف الجلد و الشعر و تقصفه.
  • جفاف ملتحمة العين و القرنية.
  • ضعف النمو الجسدي و ضعف المناعة و كذلك فقر الدم.
  • العشى الليلي.

مصادر فيتامين أ ( من أين تحصل عليه ) :
يمكن الحصول على فيتامين أ من مصادر حيوانية مثل الكبد و زيوت كبد السمك و الزبدة و صفار البيض.
و يمكن الحصول على الكاروتينويدات من مصادر نباتية و خاصة الفاكهة مثل المشمش و الخوخ و البرقوق و المانجو و الخضروات ذات الأوراق الخضراء و الصفراء , مثل الجزر و الخس و النعناع و المقدونس و عشب البحر و البروكلي و القرع العسلي و البطاطا الصفراء….و يحتاج الجسم إلى 4000 وحدة دولية يومياً من فيتامين أ.

ولكن هناك تحذيرات وهي :
إذا كنت تعاني من مرض في الكبد , لا تتناول جرعة من قيتامين أ أكثر من 10 آلاف وحدة دولية يومياً.
السيدات الحوامل , لا تتناولن كذلك أكثر من 10 آلاف وحدة دولية من فيتامين أ يومياً.
الأطفال , يجب عليهم أن لا يتناولوا أكثر من 18 ألف وحدة دولية من فيتامين أ يومياً لأكثر من شهر.

أضرار الإفــراط فـي تــنــاول فــيتــتــامين أ :

إن تناول كميات كبيرة من فيتامين أ و لفترات طويلة يمكن أن يكون ساماً للجسم ( و للكبد بصفة أساسية ).
و إرتفاع مستويات فيتامين أ في الجسم إلى الحدود السامة يؤدي إلى حدوث:

  • آلام في البطن .
  • عدم نزول الحيض .
  • تضخم الكبد و الطحال.
  • اضطرابات في المعدة و الأمعاء و غثيان و تقيؤ.
  • سقوط الشعر و حكة بالجلد.
  • آلام في المفاصل .
  • و لا يحدث تسمم عند تناول البيتا كاروتين و لكن قد يحدث فقط بعض التغير في لون الجلد و الذي يصبح مائلاً للون الأصفر البرتقالي.
    وهناك ملاحظة :
    وهي أن المضادات الحيوية و الملينات و بعض العقاقير المخفضة للكوليسترول تعوق إمتصاص فيتامين أ.

فيتامين د D

يحتاج الجسم فيتامين د أو كالسيفيرول Calciferol لإمتصاص الكالسيوم و الفسفور من الأمعاء و الإستفادة منهما. و هو ضروري للنمو , و مهم بصفة خاصة للنمو و التطور الطبيعي للعظام و الأسنان في الأطفال.فيتامين د يحمي من الضعف العضلي و يدخل في عملية تنظيم ضربات القلب , و هو مهم أيضاً في الوقاية من هشاشة العظام Osteoporosis و نقص الكالسييوم في الدم و علاجهما, و يقوي جهاز المناعة و هو ضروري لوظائف الغدة الدرقية و عملية التجلط الطبيعية للدم.

نقص فيتامين د D
يؤدي نقص فيتامين د الشديد إلى الإصابة بمرض الكُساح Rickets في الأطفال و لين العظام Osteomalacia و هي حالة مشابهة في الكبار. و الدرجات الأقل شدة من النقص قد تتميز بفقدان الشهية و إحساس بحرقة في الفم و الحلق و إسهال و أرق و إضطرابات في البصر.

مصادر فيتامين د D :
زيت كبد السمك و منتجات الألبان و البيض كلها تحتوي على فيتامين د , و يوجد هذا الفيتامين في سمك السلمون و السردين و التونه , و كذلك يوجد في الشوفان و البطاطا و الزيوت النباتية , كما يتكون فيتامين د في الجسم بتأثير أشعة الشمس (أشعة الشمس ضرورية لتكون فيتامين د الفعال) .
ويحتاج الجسم إلى 200 وحدة دولية يومياً للرجل و 200 وحدة دولية يومياً للمرأة من فيتامين د.

وأما مايعوق امتصاص فيتامين د D :
فالإضطرابات المعوية و إضطرابات وظائف الكبد و الحوصلة الصفراوية تعوق إمتصاص فيتامين د , و كذلك بعض مدرات البول مثل الكلورثيازايد و الهيدروكلوروثيازايد تسبب إختلالاً في النسبة بين الكالسيوم و فيتامين د في الجسم.

فيتامين هـ E

فيتامين [ هـ] أو التوكوفيرول هو مضاد للأكسدة و له أهمية في الوقاية من السرطان و أمراض القلب و الأوعية الدموية , و هو ضروري لإصلاح الأنسجة و مقيد في علاج متلازمة ما قبل الحيض Pre-Menstrual Tension و يساعد في منع الإصابة بالمياة البيضاء Cataract في عدسة العين و يحسن الأداء الرياضي و يرخي التقلصات العضلية للساق و يحافظ على سلامة الأعصاب و العضلات , و يقوي جدار الشعيرات الدموية.

نقص فيتامين هـ E :
يؤدي إلى تدمير خلايا الدم الحمراء و تلف الأعصاب , و يمكن أن تشمل علامات النقص العقم في الرجال و النساء و إضطرابات في الحيض و تدهوراً عصبياً عضلياً. و حدوث الإجهاض التلقائي و يوجد إرتباط بين تزايد حالات نقص فيتامين ها في الغذاء و كثرة الإعتماد على الأغذية المصنعة و قلة إستهلاك المصادر الطبيعية للغذاء.

مصادر فيتامين هـ E :
يوجد فيتامين ها في المصادر التالية : الزيوت النباتية و الخضروات الورقية الداكنة و البقول و المكسرات و البذور و الحبوب الكاملة و اللحوم و الأسماك و الحليب.
يحتاج الجسم إلى 10 مليجرام يومياً للرجل و 8 مليجرام يومياً للمرأة من فيتامين هاء.

ملاحظة :
يحتاج الجسم إلى عنصر الزنك لكي يحافظ على المستوى الطبيعي لفيتامين هاء في الدم.

تحذيرات على فيتامين هـ E :

إذا كنت تتناول مضادات للتجلط ( مسيلات الدم Anti-Coagulants) , فلا تتناول أكثر من 1200 وحدة دولية من فيتامين هاء , و إذا كنت تعاني من مرض السكر أو روماتيزم القلب (Rheumatic Heart Disease) أو فرط في نشاط الغدة الدرقية (HyperThyroidism) لا تتناول اكثر من الجرعة المقررة في مثل هذه الحالات من فيتامين هاء.

فيتامين ك K

يحتاج الجسم لفيتامين ك لإنتاج مادة البروثرومبين ProThrombin الضرورية لتجلط الدم, و هو ضروري ايضاً لتكوين العظام و إصلاحها و أيضاً ضروري لتخليق مادة الأوستيوكالسين و هو البروتين الموجود في النسيج العظمي و الذي تتبلور عليه أملاح الكالسيوم و بالتالي قد يُساعد على منع هشاشة العظام , و يلعب فيتامين ك دوراً مهماً في الأمعاء و يساعد على تحويل الجلوكوز Glucose إلى جليكوجين Glycogen و يتم تخزينه في الكبد مما يُنشط الوظائف الصحية للكبد.
نقص فيتامين ك K :
قد يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى حدوث نزيف غير طبيعي أو (نزيف داخلي).

مصادر فيتامين ك K :
يوجد في بعض الأطعمة و منها الأسباراجوس و البروكلي و الكرنب و الخضروات الورقية الداكنة و صفار البيض و الكبد و الشوفان و فول الصويا و القمح.
يحتاج الجسم إلى 80 مايكروجرام يومياً للرجل و 65 مايكروجرام يومياً للمرأة من فيتامين ك.

مــلا حــظــات :
المضادات الحيوية تعوق من إمتصاص فيتامين ك.

تحذيرات من تناول فيتامين ك K :

بالنسبة للمرأة الحامل : لا تتناولي جرعات عالية من فيتامين ك الإصطناعي (ميناديون) خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل لأنه قد يؤدي إلى تفاعل سمي في الطفل الوليد.

ثانياً المجموعة الثانية وهي الفيتامينات التي تذوب في الماء :

فيتامين-قهاوي

فيتامين ج C

فيتامين ج أو حمض الأسكوربيك Ascorbic acid هو مضاد للأكسدة و يحتاجه الجسم لنمو الأنسجة و إصلاحها و في أداء الغدة الكظرية Adrenal Gland لوظائفها و لسلامة اللثة. و يزيد فيتامين ج من إمتصاص الأمعاء للحديد , و هو ضروري في تكوين الكولاجين Collagen و يحمي من تجلط الدم و تكون الكدمات و ينشط إلتئام الجروح و الحروق.

نـقـص فيتامين ج C :
يؤدي نقص فيتامين ج إلى الإصابة بمرض الأسقربوط Scurvy و يتميز بضعف إلتئام الجروح و نزف اللثة التي تكون لينة و اسفنجية, و يحدث تورم في الجسم و ضعف شديد و وهن في الجسم و نزف دقيق تحت الجلد و كذلك العظام.

مصادر فيتامين ج C :
يوجد فيتامين ج (سي) في الفواكه مثل الجوافه و التوت و الفراوله و الحمضيات, و الخضروات مثل الأسباراجوس و البروكلي و الكرنب و الأفوكادو و الفلفل الحلو و الفجل و السبانخ.

يحتاج الجسم إلى 60 مليجرام يومياً للرجل و 60 مليجرام يومياً للمرأة من فيتامين ج.

مــلا حــظــات :
قد تقلل المسكنات و مضادات الأكتئاب و مضادات التجلط و حبوب منع الحمل مستويات فيتامين ج في الجسم , و كذلك التدخين يسبب فقداً شديداً لفيتامين ج.

فيتامين ب 1 (ثيامين) :

هو أحد الفيتامينات من مجموعة فيتامينات ب . و هذه المجموعة تساعد على المحافظة على صحة و سلامة الأعصاب و الاتزان و عدم الدوخه و الجلد و الشعر و الكبد و الفم , و كذلك المحافظة على النشاط العضلي السليم في القناة المعوية (الأمعاء) و وظائف المخ الطبيعية.
و تساعد مجموعة فيتامينات ب في إنتاج الطاقة عن طريق عملها مع الانزيمات المساعدة Coenzymes, و قد تكون مفيدة في تخفيف الإكتئاب و القلق. إن تناول فيتامينات ب مهم جداً لكبار السن لأن معدل إمتصاصها يقل مع تقدم العمر, بل لقد كانت هناك حالات مرضية شُخصت على أنها مرض ألزهايمر ثم تبين فيما بعد أنها حالات نقص فيتامين ب12.
فيتامين ب1 أو الثيامين يُنشط الدورة الدموية و يساعد في تكوين كريات الدم و التمثيل الغذائي للكربوهيدرات و إنتاج حمض الهيدروكلوريك Hydrochloric Acid في المعدة الضروري للهضم. و الثيامين أيضاً يحسن النشاط الإدراكي و وظائف المخ ويقوي الذاكره.

نـقـص فيتامين ب 1 (ثيامين) :
نقص فيتامين ب1 يؤدي إلى الإصابة بمرض البري بري Beri Beri و هو مرض يصيب الجهاز العصبي و تشمل الأعراض الإمساك و تورم الجسم و تضخم الكبد و الطحال و الإرهاق و سرعة النسيان و الاضطرابات المعدية و المعوية و فقدان الشهية و الضمور العضلي و العصبية و التنميل باليدين و القدمين.

مصادر فيتامين ب 1 (ثيامين):
تشمل أغنى المصادر في الطعام بالثيامين ما يلي :
الأرز الأسمر (نخالة الأرز بصفة خاصة) , بياض البيض , السمك , البقول , الكبد , الفول السوداني , البسلة , جنين القمح و الحبوب الكاملة.
و من المصادر الأخرى , خميرة البيرة و المكسرات و الشوفان و البروكلي , و من الأعشاب التي تحتوي على الثيامين , الحلبة و بذور الشمر و جذور الأرقطيون و المقدونس و النعناع.

يحتاج الجسم إلى 1,2 مليجرام يومياً للرجل و 1,1 مليجرام يومياً للمرأة من فيتامين ب1.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك للافادة !

عن Rehab Mamdouh

Rehab Mamdouh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Hide Buttons