الرئيسية / شخصيات / قصة حياة ليوناردو دافنشي و اسراره الخفية
قصة حياة ليوناردو دافنشي و اسراره الخفية

قصة حياة ليوناردو دافنشي و اسراره الخفية

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading ... Loading ...

قصة حياة ليوناردو دافنشي و اسراره الخفية واحد من اكثر الفنانين عبقرية على مر التاريخ هذا الرجل الذي ترك بصمة كبيرة جدا فى عالم الفن الابداعي حتى انه ترك الغار و ولوحات و شفرات لم تتم فكها الا بعد اكثر من 500 سنة وبالنظر الي قصة حياة هذا الشخص العبقري الذي لا يقل ابدا عن اينشتين او سيف جوبز فى الذكاء ستجد انه حقا اسطورة تستحق ان تأخذ من وقتنا القليل لكي تتعرف عنه

وهنا فى هذا الموضوع سنحاول ان نتحدث عن اغلب ما مر فى حياة ليوناردو دافنشي وكيف ان هذا الرجل وصل الي مجد العبقرية تللك العبقرية المدفونة التي لم يتم كشف اسرارها الي بعض 5 قرون

ليوناردو دافنشي

تعريف مختصر عن عبقري الرسم ليوناردو دافنشي :

ليوناردو دي سير بيرو دا فينشي (بالإيطالية: Leonardo da Vinci) ‏(15 إبريل 1452 – 2 مايو 1519) كان موسوعياً ينتمي إلى عصر النهضة حيث كان رساماً، مهندساً، عالم نبات، عالم خرائط، جيولوجياً، موسيقياً، نحاتاً، معمارياً وعالماً إيطالياً مشهوراً. ولأنه كان رجلاً عبقريًا ذا موهبة عالمية في عصر النهضة فقد جسد روح عصره كاملاً مما أدى ذلك إلى اكتشاف كبار نماذج التعبير في مختلف مجالات الفن والمعرفة. ويعتبر أحد أعظم عباقرة البشرية ربما عبقريته التي ميزته أكثر من أي شخصية أخرى، كانت بمثابة التجسد الإنساني المثالي لعصر النهضة. وكثيراً ما وُصف ليوناردو باعتباره رمزٌ لرجل عصر النهضة، ورجل ذو “فضول جامح” وصاحب “خيال إبداعي محموم”.

قصة حياة ليوناردو دافنشي :

ولد الرسام الكبير ليوناردو دافنشي في مدينة تقع ما بين أنجيانو وفالتو غنانو، وكانت ولادته في منتصف الليل في يوم نيسان لسنة 1452م، كما أنّ ولادة دافنشي كانت نتيجة علاقة غير شرعية ما بين والدته التي كانت من طبقة فقيرة وأبوه الذي كان من طبقة ثرية جداً، حيث إنّ والده كانت كاتب العدل الخامس والعشرون في عائلته. لم يتمكن والد دافنشي من تزوّج والدته بسبب وضعه ومكانته الاجتماعية التي يعيش بها، ولكن تمكن جد ليوناردو دافنشي من احتضانه في العائلة، كما أنّه تم معاملته معاملة حسنة جداً مثل باقي أخوته الشرعيين، كان دافنشي يحظى بحب كبير من قبل والده وجده، اللذان تمكنا من إعطائه كمية كبيرة من الحنان الذي يحتاج إليه أي طفل، ولكن أخوته لم يحبوه كما أنّهم قاموا بافتعال العديد من المشكلات لدافنشي بعد وفاة والدهم والتي كان السبب الأساسي لها هو مسالة الإرث، والتي كانوا يرون أن ليوناردو ليس له الحق في أن يرث والدهم لأنه الابن غير الشرعي لوالدهم.

كانت طفولة ليوناردو دافنشي بالنسبة لطفولة إخوته، طفولة صعبة، فقد حرم من حنان الأم في تلك الفترة، حيث إنّ الأسرة الثرية تمكنت من الاعتراف بليوناردو، ولكنّها رفضت تماماً الاعتراف بأمه والتي كانت تعمل فلاحة، وكانت متزوجة من شخص آخر، ولكنها تطلقت منه فور إنجابها لطفلها. أحب الجد ليوناردو كثيراً الأمر الذي جعله يقوم بالتوصية على كل ممتلكاته لليوناردو وأعمامه، ولم يعطي أحد من أخوته شيئاً، وهنا بدأ الكره من قبل إخوته له، والتحق ليوناردو فيما بعد بمشغل للرسومات والنحت، وكان هذا أفضل ما حدث معه خلال حياته، حيث إنّه تمكن من أن يكون على مقربة كبيرة من المهنة والموهبة التي يحبها.

تمكن ليوناردو من كسب مكانة مرموقة بين الناس، فقد أحبه الجميع، فقد كان لبقاً، وجميلاً جداً، الأمر الذي مكنه من حجز مكانة اجتماعية مرموقة بين الناس في ذلك الحين، وبقي ليوناردو مساعداً للرجل مالك المشغل الذي يعمل به، كما أنّّّه كان واحداً من أعضاء دليل فلورنسا للرسامين، ولكن لم يكن الرسام ليوناردو دافنشي، بل كان مساعد الرسام الذي يعمل معه، ولكن لم يدم هذا الحال طويلاً فقد تمكن من أن يستقل بنفسه ويعمل لصالح نفسه دون أن يكون مساعداً لأحد وكان ذلك عام 1978 م ، وكانت أولى أعماله جدارية تحتوي على رسم لكنيسة القصر القديم، وكان ليوناردو يتنقل بين البلدان من أجل رسم اللوحات وبيعها وهذا الأمر أعطى ليوناردو فرصة ذهبية من أجل أن يحصل على الشهرة، وانتشر اسمه في كل مكان. دعم والد دافنشي له من أجل تنمية موهبته

طفولته ودعم الوالد له :

ولد ليوناردو دا فينشي في 15 نيسان 1452، في الساعة الثالثة من الليل في مزرعة تبعد حوالي 3 كيلومترات من المدينة بين أنجيانو وفالتوغنانو .حين ولد ليوناردو كان اسمه بالكامل (بالإيطالية: Leonardo di ser Piero da Vinci) و الذي يعني “ليوناردو، ابن بييرو، من فينشي”. نصف مليون زائر سنويا يأتون لزيارة متحف ليوناردو في مسقط رأسه

عندما لاحظ الأب اهتمام ابنه بالرسم ولاحظ هذه الموهبة التي يمتلكها قام بإرساله ليتعلم فنون الرسم في مشغل يسمى مشغل فريكو، حيث إنّ مالك هذا المشغل هو صديق لوالد ليوناردو، وقد كان هذا المشغل في ذلك الحين من أكبر المشاغل الموجودة في فلورنسا، كما أنّّّه لم يكن فقط مختصاً في الرسومات الجدارية واللوحات الفنية، بل كان يهتم بفن النحت على الخشب والحجر والشمع، وقد أصدر ليوناردو عمله الأول أثناء عمله في هذا المشغل وهو لوحة فنية سميت المنظر الطبيعي مع النهر، ولا تزال هذه اللوحة موجودة حتى هذه اللحظة في مكتب رسومات ومطبوعات أوفيتسي.

إن المتأمل لرسومات ليوناردو دافنشي في تلك الفترة يجد أنها جميعها تحاكي الطبيعة، فقد اهتم بالطبيعة كثيراً، وذلك واضحاً في لوحة المنظر الطبيعي مع النهر، كما أنّّّه رسم لوحة أخرى تسمى الملاك رافائيل وتوبياس، كما أنّّّ أعمال دافنشي شملت الرسومات التي تحتوي على قشور السمك، ومن أهمها لوحة الأم العذراء وطفلها، وهي لوحة يشبه ملمسها لمس قشور السمك، كما أنّّّه رسم الكثير من هذا النوع من اللوحات.

كيف توفي ومات دافينشي :

وفاة ليوناردو دافنشي قيل بأن ليوناردو دافنشي توفي في 23 أبريل في عام 1519 م، وقد كان قبل ذلك بأيام قليلة قد كتب وصيته، التي أوصى بها أن يتم وهب جميع الممتلكات التي يمتكها لإخوته في فلورنسا، كما أنّّّه وهب بعضها من أجل الفقراء والمحتاجين، ولكن بعد ذلك بفترة تم نبش قبره من بعض المخربين وتم ضياع رفاته وأجزاء القبر جميعها تم سرقتها، وكان ذلك تحديداً في فترة الصراع بين الكاثوليك والمسيحين الفرنسيين.

كان خبر وفاة ليوناردو دافنشي مؤلماً على الجميع، فقد كان مثالاً للفنان المتألق، كما أنّّّه كان مبدعاً جداً، وقد كان محبوباً بين الناس بصورة كبيرة.

اهم اعمال ليوناردو دافنشي :

إبداعاته الفنية على الرغم من أن ليوناردو كان قد رسم عدد ضئيل نسبيا من اللوحات وأغلبها قد فقدت أو لم يتم إنهاؤها، لكن ليوناردو كان فنان عصره ومبدعه وذو تأثير واضح على مدى قرن منبعده.

1 – عذراء الصخور النسخة الثانية

عذراء الصخور النسخة الثانية

في بداية حياته كان فنه يوازي فن معلمه فيروتشيو إلا أنه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحرر نفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم، فكان ليوناردو في أسلوبه وإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.

ضمن أعماله الأولى لوحة (توقير ماغي) كان قد ابتدع أسلوبا جديدا في الرسم فجمع مابين الرسم الأساسي والخلفية التي كانت مشهد تعبر عن بعد خيالي من أطلال حجارة ومشاهد معركة.

أسلوب ليوناردو المبدع كان ظاهر بشكل أكبر في لوحة العشاء الأخير حيث قام بتمثيل مشهد تقليدي بطريقة جديدة كلياً.

فبدلا من إظهار الحواريين الإثني عشر كأشكال فردية، قام بجمعهم في مشهد ديناميكي متفاعل. حيث صور السيد المسيح في المنتصف معزولا وهادئاً، وضمن موقع السيد المسيح قام برسم مشهد طبيعي على مبعد من السيد المسيح من خلال نوافذ ضخمة مشكلا خلفية ذات بعد درامي.

ومن موقع السيد المسيح بعد أن قام بإعلانه أن أحد الحوارين الجالسين سيخونه اليوم، استطاع ليوناردو تصوير ردة الفعل من هادئ إلى منزعج معبرا بذلك عن طريق حركات إيمائية.

من ضخامة الصورة وعظمة شأنها استطاع ليوناردو أن يسبق الكثيرين من عصره، واستلزمت هذه اللوحة الكثير من عمليات الترميم (22) عملية انتهت عام 1999 لتعود إلى بعض من رونقها الذي كان.

2 – لوحة الموناليزا

الموناليزا

أشهر أعمال ليوناردو على الإطلاق. وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الأسطورية فتعتقد تارة أنها تبتسم وتارة أخرى أنها تسخر منك، على كل فقد استخدم ليوناردو تقنيتين هامتين في هذه اللوحة كان ليوناردو رائد هذه التقنيات ومعلمها.

الأولى : سفوماتو (Sfumato) وتعني تقنية تمازج الألوان.

وهي وصف الشخصية أو رسمها ببراعة وذلك باستخدام تحولات الألوان بين منطقة وأخرى بحيث لاتشعر بتغيير اللون مشكل بذلك بعدا شفاف أو تأثير مبهم، وتجلت هذه التقنية بوضوح في ثوب السيدة وفي ابتسامتها.

الثانية : كياروسكورو (Chiaroscuro) وهي تقنية تعتمد على الإستخدام الأمثل للضوء والظلال لتكوين الشخصية المطلوبة بدقة عالية جدا.

وتظهر هذه التقنية في يدي السيدة الناعمتين حيث قام ليوناردو بإضافة تعديلات عبر الإضاءة والظل مستخدما تباين الألوان لإظهار التفاصيل.

نظريات ومشاريع علمية

1 – لوحة توضح عضلات الحصان كما صورها دا فنشي.

عضلات الحصان كما صورها دا فنشي

كعالم فإن ليوناردو دافينشي كان قد سبق من حوله من العلماء بأسلوب بحثه العملي وتدقيقه وشدة ملاحظته، حيث اعتمد بشكل كبير على الملاحظة والتوثيق مدركا أهمية مايفعله في نجاح بحثه العملي، ولسوء الحظ فإن فنه مثل علمه فلم يكمل أغلب أبحاثه وتركها غير منجزة وعلى الرغم من ذلك إلا أنه قد تركها شبه مكتملة، وسهل ذلك لمن تبعه كل الصعاب ولم يترك لهم إلا موضوع التنفيذ.

2 – أحداث أخيرة

عاد ليوناردو دافينتشي وبقوة سنة 2003 عبر رواية شيفرة دافنتشي لكاتبها دان براون، الذي أشغل الناس والإعلام بتفجيره قنبلة روائية تقول أن سلالة السيد المسيح مازالت على قيد الحياة وذلك لأن السيد المسيح كان قد تزوج مريم المجدلية (بحسب ادعاء الرواية) وأن الفاتيكان يسعى إلى قتل هذه السلالة بكل ماأتيح له من قوة لأن وجودها يعني انهيار المسيحية التقليدية (طبعاً هذا ماجاءت به الرواية) مما أدى إلى معارضة الفاتيكان لهذه الرواية ولكاتبها دان براون فزادت من شهرة الرواية وكاتبها وسرعان ماتم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي شيفرة دافنتشي (فيلم) سنة 2006 بطولة توم هانكس وإخراج رون هاورد. يذكر أن الفيلم لقي معارضة شديدة من الفاتيكان، ومنع من العرض لدى بعض الدول العربية.

حقائق لا تعرفها عن دافنشي :

1 – كان طفل غير شرعي :

ولد دافنشي عام 1452 بالقرب من البندقية. كان والده ذو أملاك وكاتب للعدل واسمه ميسير سر بييرو دا فينشي. أمه كانت تددعى كاترينا وكانت تنتمي لأسرة من الفلاحين. لذلك لم يتزوج والديه قط وعاش دافنشي منذ طفوته مع أمه حتى بلغ 5 سنوات بعدها إنتقل للعيش مع والده الذي تزوج من امرأة أخرى.

2 – لم يدخل المدرسة :

على عكس كل فناني عصر النهضة الآخري لم يُعرف أن دافنشي تلقى تعليمًا رسميًا ولكنه بالفعل تعلم القراءة والكتابة والرياضيات في المنزل.

بم أنه كان يعيش في الريف قضى دافنشي معظم حياته خارج المنزل يتجول في الطبيعة ويتأملها بهدوء. طبقًا لكتاباته كان أكثر ما يثيره هو خصائص المياه وتصرفات الطيور الجارحة وقدد وصفة معركة صيد تفصيلية لأحد الطيور الجارحة التي شاهدها تصطاد.

عندما بلغ مرحلة المراهقة تم إرسال دافنشي لكل يعمل مع أحد فناني فلورسنا المنتدئين آنذاك أندرو ديل فيروتشيو ولم يتطلب منه هذا وقتًا طويلًا ليصبح محرفًا في الرسم

3 – بعض أعماله لم تنتهي :

كان معروف عن ليوناردو دافنشي أنه رسام بطئ بشكل ملحوظ لدرجة أنه مات دون  إكمال بعض أعماله. يُقال أن الموناليزا أحد لوحاته المنتهية ولكن هناك العديد من اللوحات الأخرى غير المنتهية لعل أشهرها The Adoration of the Magi والتي قد وجدت غير مكتملة عام 1481 وتم وضعها في جالاري أوفيزي في فلورينسا عام 1670

4 – كان يحمل جانبًا قتاليًا في شخصيته :

عندما سافر إلى ميلان استطاع بمهارة أن يصل إلى دوق ميلان في هذا  الوقت وبلباقته استطاع أن يكون أحد أصدقاء الدوق وقام بنحت أحد أفضل تماثيله من البرونز على شكل حصان في القرن 15 ولكن لم يكن هذا ما أراده دافنشي من البداية فقد صنع للدوق العديد من الأدوات الحربية مثل المدافع وآلات إطلاق الدخان والجسور المتنقلة والمركبات الحربية ولكن المشكلة أنه لا يوجد أي دليل على استخدام هذه الآلات أو حتى تنفيذها.

5 – كان يحب مراقبة سلوك المياه :

كانت لديه العديد من النظريات حول سلوك المياه الهيدروليكي كما وضع العديد من الرسومات عن بعض المركبات التي تطفو على المياه وجهزة للتنفس تحت المياه.

6 – نظرية ” لماذا لون السماء ازرق ” :

كان ليوناردو دافنشي أول من وضع نظرية عن سبب رؤيتنا للسماء باللون الأزرق

عن Ahmed Mamdouh

Ahmed Mamdouh
طالب بكلية طب الاسنان اهوى التدوين ومتابعة اخبار العالم والثقافة العامة كما اهوى البرمجة ومتابعة التقنية والاخبار التكنولوجية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى