الرئيسية / تفسير الاحلام / الرؤيا وأضغاث الاحلام
الرؤيا وأضغاث الاحلام

الرؤيا وأضغاث الاحلام

التقييم :

الكثير منا لا يعرف الفرق بين الرويا و اضغاث الاحلام في هذا المقال سنتعرف علي الفرق بين كلاهما .

أضغاث الاحلام

 

الفرق بين الرويا و اضغاث الاحلام :

لترسخ الرؤيا في الأذهان و يفسرها صاحبها قبل أن تقع و ان وقعت عرف سبب وقوعها ، و يصر الإنسان على تفسير رؤياه ، و حين يرى الانسان رؤيا في منامه فإنه يحفظ أحداث ما رأى و لا ينساه على مدار ثلاثة أيام أو أكثر قد تتكرر الرؤيا أكثر من مرة ، و ان لم يكن صاحب الرؤيا ممن يحلمون كثيرا فهذه اشارة ايضا تكون الرؤيا بأمر لم يفكر به صاحبها قبلا عن رؤياها و أفكارخا جديدة عليه تلامس واقعه في الوقت ذاته ، الرؤيا قصيرة قليلة التفاصيل هناك من بالغ في الرؤى و بنى حياته عليها، وهناك من لم يلتفت إليها، فالرؤى في المنام حق ثابت بالكتاب والسنة، يؤيدها النقل والعقل، وتؤمن بها النفوس السوية و تكون الرؤيا الصالحة من الله أما الأضغاث فنسيانها سريع جدا و قد يكون صاحبها كثير الاحلام و الرؤى ، فرؤيا الاضغاث ليست بعيدة عنه و غالبا ما تكون الاضغاث من الاحداث الحياتية اليومية العائلية و المحيطة يكون النائم غالبا مريضا او غاضبا او قلقا بشأن ما رأى و قد ينام متمنيا حدوث أمر ما فيحدث في منامه و قد تحمل الأضغاث رؤى مزعجة أو تحذير مخيف لا بشرى و لا تحذير من الله ، بل وسوسة منالشيطان .

ما هي اضغاث احلام :

تحير الناس في أمر الأحلام منذ القدم ، واشتغل الكثيرين بتفسير الأحلام عبر العصور كل عصر حسب ما ورد به من ثقافة يعيشها المجتمع ، فالبعض بالقدم كانوا يردونها للآلهة، أو الأوراح القادمة من عالم آخر وتتواصل مع الإنسان عن طريق الحلم ، وردها البعض للشياطين . وأشهر الأحلام في العالم الإنساني تلك التي اصطلح البشر على تسميتها بالرؤى ، وكانت هذه الرؤى تأتي لناس تميزوا عن غيرهم وحسب الروايات التاريخية الدينية فإنها إما كانت تأتي للناس الصالحين ، أو الأنبياء وقد بدأت نبوءة بعضهم عبر حلم كقصة سيدنا يوسف وهو في سن الطفولة ورأى به إحدى عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين ، وفسر له حلمه أبوه سيدنا ابراهيم ، وعندما كبر النبي يوسف عليه الصلاة والسلام ، فسر هو نفسه أحلام ناس آخرين ، وهكذا فقد ارتفع مستوى الإيمان بالأحلام منذ القدم حتى يومنا هذا ، ولكن تنقسم الأحلام حسب الأديان إلى ثلاثة أقسام ، رؤى، وأحلام رمزية، واطغاث أحلام ، فكانت الرؤى من نصيب الصالحين من البشر، ولها علامتها الدالة عليها حتى بعد الصحو ، بينما خصت الأحلام الرمزية عامة الناس وهي أحلام لا تصل لمستوى الرؤية ولا تنحدر لمستوى الأطغاث، بل هي عبارة عن أحلام تراود الناس فتكون لها دلالات تخص حياتهم أفكارهم ، بينما صنفت الأطغاث بأنها الأحلام التي ليس لها معنى وما هي سوى صور مختلطة لا تدل على شيء ومن الأحلام ما قد يكون كابوسا، وهذا قد يندرج تحت باب الؤية أو الحلم الرمزي أو أطغاث الأحلام . حسب الأديان السماوية فإن الإنسان من الضروري أن يتنبه لأحلامه، فهي قد تكون اشارات ترشده في حياته . وقد حث الإسلام خصيصا على صلاة الإستخارة قبل البت بقرارات صعبة وهي أن يصلي الإنسان صلاة الإستخارة فجرا ثم ينام ، وحينها قد تأتيه اشاره ترشده للأخير في ما يحتار فيه . لم يبتعد العلم المختص بالعلوم الإنسانية عن الأحلام، كونها بالفعل تؤثر وتتأثر بحياة البشر، فتكلم عنها الفلاسفة والعلماء الإجتماعيين، والأدباء ، وعلماء النفس، وكان من أوائل من أدخلها إلى علم النفس الأديب الروسي ديستويفسكي الذي يعد أديب أسس برواياته لعلم النفس بشكل كبير جدا ومهم وبعده جاء عالم النفس الأكبر سيجموند فرويد ليضع كتاباً في تفسير الأحلام ويفصّل رموز الأحلام وكيف ترتبط بنفس الإنسان .

عن Reem Mamdouh

إلى الأعلى